منتديات إذاعة صوت الحياة - فنان

منتديات إذاعة صوت الحياة - فنان


 
الرئيسيةموقع اذاعة صوت الحياةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الموضوع طويل لكنه يستحق القراءة ولا حرج من عدم الرد (الوهابية)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صفاء الروح
عضو متالق
عضو متالق
avatar

عدد الرسائل : 163
تاريخ التسجيل : 20/12/2010

مُساهمةموضوع: الموضوع طويل لكنه يستحق القراءة ولا حرج من عدم الرد (الوهابية)   الأربعاء مايو 04, 2011 5:07 am


الوهابية:-

لقب أُطلق على أتباع محمد بن عبد الوهاب (1703-1791). وقد تحولت إلى اتجاه مذهبي داخل الفكر الإسلامي، له أنصاره ومؤيدوه وأفكاره التي تتّسم بالتشدّد الاعتقادي، والتصلّب في تطبيق الشريعة، بناء على تصوّر يقسّم العالم بشكل حاد إلى: عالم كافر مشرك، وعالم مؤمن مسلم. وعقيدة " الولاء والبراء " هي من المرتكزات الأساسية فيها، فكل ما في هذه المنظومة تفوح منه رائحة العنف والقتل والكراهية والمقاطعة والتبروء والإلغاء والتكفير والهدم والتحطيم، أي هي تنضح بكل القيم السلبية التي جهدت البشرية على مر العصور والدهور على نقدها ورفضها ونبذها والدعوة إلى نقائضها، لما فيه خير الإنسان وسعادة المجتمع الإنساني واستمراره، فكيف يمكن أن تُجمع كل هذه المفاهيم المدمرة في دعوة واحدة، ثم يدّعي أصحابها أن هدفهم الأمثل هو حماية العقيدة، وصون الدين، وبناء الإنسان وإصلاح المجتمعات؟ وهذا السؤال يصبح مبررا إذا شهدنا الأذى البالغ الذي ألحقه هذا التيار بسمعة الإسلام والمسلمين في العالم كله، ليس اقله تهمة الإرهاب واستسهال الانتحار التي التصقت بهم، أضف إلى ذلك الخوف والذعر والهلع والموت الذي نشره في أرجاء المعمورة. فهي تطرح نفسها بديلاً عن كل القوى والتيارات الأخرى العاملة على الساحة، فالمتبنّون لهذه الأفكار هم المسلمون الوحيدون، أما مخالفوهم فهم - حتى لو كانوا مسلمين - "كفرة"، وخارج دائرة الإسلام الإيمانية والسياسية، وهم الوحيدون الذين يملكون المشروع الشرعي لإنقاذ الأمة. وهذا المشروع الذي ذهب إلى أبعد الحدود في توظيف الدين في خدمة مصالح سياسية، قد ادعى امتلاك الحقيقة الدينية والسياسية، ولم يستحِ من الله عندما أضفى القداسة على أفكار واجتهادات هي نتاج العقل البشري غير المعصوم من الخطأ والزلل والانجرار وراء الهوى والانفعال، ولذلك فإن ما يأتي به قابل دائماً للتعديل والتصحيح وإعادة النظر والمعارضة، لذا لا يجوز أبدا أن نقلده فيما أخطأ فيه، شأنه شأن غيره من البشر، من علماء ودعاة وطلبة علم، فإذا كنا نقبل تخطئة أبي حنيفة والشافعي وأمثالهم « بل نرى بعض المتعصبين للشيخ يقبل بكل سهولة تخطئة كبار الصحابة كعمر وعلي وأبي ذر رضي الله عنهم وأمثالهم ولا يقبل مجرد تخطئة الشيخ، وهذا هو الغلو، وإن وجدنا في هذا الإنكار الأذى من هؤلاء الذين يقولون إنهم يحاربون الغلو في الصالحين » فكيف لا نقبل تخطئة محمد بن عبد الوهاب ؟ مع أنه أقل من هؤلاء علما وأثرا بإجماع المنصفين من أهل العلم.

وإطلاق هذا المصطلح ليس من باب الذم وإنما من باب كونه مصطلحا أطلقه أغلب المسلمين على « تيار فكري حركي دعوي له تاريخه وخصائصه ومصنفاته وشيوخه » كما أن بعضهم قد أرتضى هذا اللقب وأطلقوه على أنفسهم. كما أنه لا يشترط أن يقوم الشيخ نفسه بتسمية مذهبه، بل كل أئمة المذاهب فيما يعلم لم يسموا مذاهبهم، وإنما سمى الناس مذاهبهم بعد موتهم. فلا أحمد بن حنبل سمى المذهب الحنبلي ولا الشافعي سمى الشافعية ولا أبو حنيفة سمى المذهب الحنفي، ولا مالك سمى مذهبه، ولا جعفر الصادق سمى الإثني عشرية أو الإمامية ولا زيد سمى الزيدية ولا غيرهم من الأئمة المتبوعين أصحاب المذاهب سموا مذاهبهم، بل ولا سمى ذلك تلاميذهم الخاصين وإنما جاءت التسمية فيما بعد نتيجة استقراء خصائص كل مذهب.

غلاة ينهون عن الغلو!

ألا يخجل أولئك الذين يحاولون أن يركبوا الجملين جميعا، فيردون على أهل التكفير ويبقون على التكفير، يهاجمون من وقعوا في متشابه التكفير ويغلون في الدفاع عن أخطاء ابن تيمية وأئمة الدعوة في التكفير. إن كان هذا التناقض عن جهل، فلا مانع من التصحيح والرجوع عن الأخطاء، وإن كان تناقضهم عن علم وسياسة، فالله حرم التلون والظهور بوجهين، ونقول لهم: إن كنتم رادين على هؤلاء الشباب التكفيري، فعليكم أن يكون جوابكم مقنعا بنقد الأصول التي رجعوا إليها والعلماء الذين قعدوا لهذا التكفير والعنف، ضد علماء وحكام زمنهم. وان كنتم تدافعون عن ابن تيمية والشيخ محمد وعلماء الدعوة وترونهم مصيبين فيجب أن تدافعوا عن هؤلاء الشباب التكفيري، لأنهم مقلدون للعلماء الذين منعتم من نقدهم، وأخذوا من الكتب التي علمتموهم إياها وأوصيتموهم بها.

المصادر في معرفة الفكر التكفيري ومنهجه

بما أن محمد بن عبد الوهاب أورث كتبا وتيارا عريضا يهتف باسمه ويدعو لمنهجه، هذا التيار فيه الغلو والاعتدال، لكن تيار الاعتدال فيه مضطهد لا رأي له ولا صوت، أما تيار الغلو فهو الظاهر الغالب وبيده معظم الشؤون الإسلامية كالإفتاء والتدريس بالجامعات الشرعية وله خطبة المنبر والدروس والمحاضرات والأشرطة السمعية وهو التيار المدعوم رسمياً، وإن لم يتنبه المسلمين لحجم الغلو داخل التيار الوهابي، ربما لأنه كان مفيدا في الماضي لأنه ينطق عما يجب أن يسكت عنه ويسكت عن ما يجب أن ينطق به فقد آن الأوان ممن يعمون هؤلاء أن يتجنبوا تيار الغلو لأن الغلو ظلم، والظلم إن أفرحك ساعة أحزنك دهرا.

أما إنتاجه من كتب ورسائل مما طبعه الأتباع ونسبوه إليه ووثقوه عنه، ككتاب التوحيد أو كتاب كشف الشبهات أو مسائل أهل الجاهلية، فبالرغم من التناقض في أقواله والوقوع في الأخطاء سواء كانت كبيرة أو صغيرة فقهية أو عقدية، ومن يمنع مراجعة هذه الأخطاء فقد غلا غلوا، بل أن جل دعوتهم ترتكز على نقض الغلو في الصالحين، وأن تقليد العلماء وإنكار تخطئتهم من باب اتخاذهم أربابا من دون الله، وهذا تناقض آخر.

وسنذكر من كلام محمد بن عبد الوهاب نفسه أو نقل كلام مقلديه مع توثيق ذلك من كتبهم، إضافة لفك العبارات التي في ظاهرها التورع عن التكفير لكن باطنها هو التكفير المحض، كترديدهم للعبارات العامة مثل: لا نكفر إلا من كفره الله ورسوله. فهذا كلام جميل في ظاهره وقد ينخدع به من لا يعرف حقيقة الكلام، فيستغرب لماذا انتشر عنهم التكفير! لكن عندما تقرأ تفسيراتهم يزول العجب، لأنك تجدهم يظنون أن الله ورسوله يكفرون المؤمنين الركع السجود.

قراءة في كشف الشبهات

هذا الكتاب يتميز بالوضوح وتلقين الحجج والبراهين، ولانتشاره بين كثير من طلبة العلم وأثره الواضح فيهم، وهو في الشهرة ككتابه الأخر « كتاب التوحيد ». منهج الكتاب كله يصب في الغلو في التكفير بعبارات أكثرها غير صريح، وقد بالغ الشيخ في التكفير والتحذير من الشرك حتى أدخل في الشرك ما ليس شركا. فتجد في هذا الكتاب ملحوظات رئيسية واضحة على رسالة صغيرة مشهورة وهي من أكثر ما يفاخر به أتباعه من إنتاجه. من هذه الملاحظات الغلو في التكفير غلوا ظاهرا، مجتنبين الغلو من خصومه وأتباعه، فإنه لا يجوز شرعا أن نحمي محمد بن عبد الوهاب محملين أخطاءه الإسلام فنزعم أن هذا التكفير قد دلت عليه النصوص الشرعية، وأنه دين الله، فهذه الطريقة في تبرئته وتحميل الإسلام أخطاءه فيها خيانة للدين نفسه، يجب أن يبقى الدين فوق مستوى أن نربط مصيره بمصير من نحب من العلماء أو الحكام أو غيرهم، الدين ليس حكرا على أحد، وليس هناك قراءة واحدة، ولا اتفاق على كل النصوص تصحيحيا أو فهما، ولكن من تسمى بالإسلام ولو منافقا كاذبا، حرم دمه وماله وعرضه، وحفظت حقوقه، فكيف بمن ينتسب للإسلام صادقا مقيما للشعائر، مجتنبا الكبائر، ثم بعد هذا نلحقه بالكفار نتيجة فهم دليل أو تلفيق حجة، فهذا أمر خطير، له ثماره ونتائجه السيئة، وهذه التلفيقات التكفيرية يجب أن يكون الموقف منها واضحا في حال وزمان، فلا نغزلها اليوم لطمع وننكثها غدا لفزع. ولنتق الله فإننا إن جاملنا في إقرارها ذهب ديننا سدى، وإن أكلنا بها اليوم أكلتنا غدا.

قراءة في أقوال الشيخ من « الدرر السنية »

الدرر السنية في الأجوبة النجدية، جمع الشيخ عبد الرحمن بن محمد القاسم الحنبلي النجدي، الطبعة السادسة مزيدة ومنقحة،1417هـ. وقد عرف ابن القاسم هذا الكتاب بأنه « مجموعة رسائل ومسائل علماء نجد الأعلام من عصر الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلى عصرنا هذا » علما بأن الشيخ عبد الرحمن ابن القاسم توفي عام 1392هـ.

والنماذج التالية تدل على الغلو في التكفير، علماء نجد وقضاتها لا يعرفون الإسلام. علماء الحنابلة وغيرهم في عهد الشيخ كانوا مشركين شركا أكبر ينقل من الملة. المسلمون بنجد والحجاز يبكرون البعث. الحرمان الشريفان ديار كفر. تكفير الإمامية. تكفير أهل مكة والمدينة.

تكفير البدو. تكفير قبيلة عنزة. تكفير قبيلة الظفير. تكفير أهل العيينة والدرعية. تكفير السواد الأعظم من المسلمين. تكفير من يتحرج من تكفير أهل لا إله إلا الله. تكفير الرازي صاحب التفسير. تكفير طوائف لا يجمعهم إلا خصومة الشيخ. تكفير أكثر أهل الشام. الفقه عين الشرك. أهل الوشم كفار. أهل سدير كفار. أهل الإحساء يعبدون الأصنام. أهل نجد يعبدون الحجر والشجر.

وهكذا نجد أن منهج الشيخ بشكل عام وكل علماء الدعوة تقريبا، على التكفير، والغلو فيه وهذه اللغة في التكفير هي الغالبة من كلام الشيخ وأتباعه في التكفير. وهناك القليل على خلاف هذا المنهج.

تنصل الشيخ من التكفير:

كثيرا ما يتنصل الشيخ من التكفير ويدفعه عن نفسه، يقول « وأما ما ذكر الأعداء عني أني أكفر بالظن وبالموالاة أو أكفر الجاهل الذي لم تقم عليه الحجة فهذا بهتان عظيم يريدون به تنفير الناس عن دين الله ورسوله » فالشيخ حتى مع هذا التنصل فهذه العبارة فيها تكفير ضمني لمن ينكر عليه التكفير، لأن من « أراد تنفير الناس عن دين الله فهو كافر» على منهج الشيخ ومنهج غير.

هل تناقض الشيخ؟

نفى الشيخ عن نفسه أمورا أكثرها موجود في فتاواه، ولعل نفيه لها رجوع أو ذهول أو مناورة، ومنها: إنكاره أنه يبطل كتب المذاهب الأربعة، مع أنه في موضع أخر يسميها « عين الشرك ».

كما إنكاره أنه يدعي الاجتهاد والخروج عن التقليد. وأنكر قوله اختلاف العلماء نقمة. إضافة إلى إنكاره بأنه يكفر من توسل بالصالحين. وأنكر أنه يكفر البويصري لقول يا أكرم الخلق. إنكار قوله أنه لو قدر على قبة رسول الله لهدمها، ولو قدر على الكعبة لأخذ ميزابها وجعل لها ميزاب من خشب. أنكر أنه يحرم زيارة قبر النبي. أنكر تحريمه لزيارة قبر الوالدين. أنكر أنه يكفر من يقسم بغير الله. أنكر أنه يكفر ابن الفارض. أنكر أنه يكفر ابن العربي، مع أن في مواضع أخرى يرى أنه أكفر من فرعون، بل يكفر من لم يكفره وطائفته. أنكر أنه يكفر جميع الناس إلا من تبعه.

والكثير من الأمثلة مما تبرأ منه موجود في كتبه، وهذا يدل على قوة مخالفيه ودقة مأخذهم.

المسيرة تتواصل« هل الأتباع متفقون مع رأي الشيخ ؟ وهل راجعوا إنتاجه أم واصلوا المسيرة بخطئها وصوابها ؟ ».

جاء تلاميذ الشيخ ومقلدوه ليواصلوا التكفير فقالوا بتكفير من وافق أهل بلده في الظاهر وأن كان يرى خطئوهم ومحب الشيخ في الباطن، وتكفير قبائل قحطان والعجمان، وتكفير أهل حايل، وتكفير من خرج إلى البلدان إذا كان يرى إسلام أهلها، وتكفير ابن عربي وابن الفارض، وتكفير أهل مكة والمدينة، وتكفير الدولة العثمانية، بل وتكفير من لا يكفرها. وتنقسم المسيرة إلى قسمين:

1- ويؤكد غلو المتأخرين من الوهابية للغلو الذي صدر من الشيخ، مثل:

كفروا من وافق أهل بلده كالحجاز أو اليمن أو الشام، إضافة إلى تكفير المسافر إلى خارج بلاد الدعوة، كما كفروا ابن عربي وابن فارض، ناهيك عن التصريح بأن مكة والمدينة ديار كفر، وتكفيرهم للدولة العثمانية. وتكفيرهم لقبيلة قحطان وقبيلة العجمان واعتبروا أهل حايل كفار، ناهيك عن تكفيرهم للأباضية والجهمية، والمعتزلة والخوارج والأشاعرة، وتكفير الناس بالحرمين ومصر والشام واليمن والعراق ونجران وحضر موت، وتكفير من لم يكفر أهل مكة، تكفير من سمى الوهابية خوارج، ثم تكفير من بلغته الدعوة ولم يسلم، وتكفير من دخل في الدعوة وادعى أن آباءه ماتوا على الإسلام، وتكفير مانعي الزكاة، ومن قال لا إله إلا الله حال الحرب يقتل، وكفروا أولئك الذين يستخدمون الخدم الكفار في بيوتهم ومكاتبهم وأشغالهم، ثم أشاروا إلى أن من أكرم النصارى أو أثنى عليهم أو عاشرهم أو لم يعلن البراءة منهم فهو مرتد، وأخيراً تحريمهم السفر إلى بلاد المشركين للتجارة إلا أن يكون المسلم قويا له منعة.

2- مواقف المتأخرين من التعليم:-

لقد تشابهت أفكار المتأخرين من حيث الغلو، فقد اعتبروا المعلمون الذين تستقدمهم وزارة المعارف من الدول العربية فقد اعتبروهم ملحدون، وأشاروا إلى أن هؤلاء المعلمين القادمين قد جاؤا لقلع شجرة لا إله إلا الله التي جاء بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب، « في هذا غلو ظاهر في الشيخ محمد، فشجرة لا إله إلا الله جاء بها محمد والأنبياء من قبله »، واعتبروهم من أفراخ الإفرنج وعباد الأولياء. كما أجازوا هجر كل من سافر إلى الدول المجاورة لغرض التعليم أو التجارة أو غيرها حتى يتوب، وكان الشخص القادم من تلك البلاد يغمس بالماء بثيابه بعد صلاة الجمعة ليمتنع عن السفر لبلاد المشركين. وفي فتاواهم تحريم ونهي عن كل العلوم غير الشرعية، كالرسم والرياضة والألعاب والحقوق والطبيعة والتعليم العصري وتعليم البنات. ونصحوا كل مسلم أن لا يدخل ابنه أو ابنته في هذه المدارس، كما اعتبروا إن فتح مدارس البنات مصيبة وطامة كبرى، واعتبروا كل شخص يرضى بهذه المدارس لا غيرة عنده ولا رجولة ولا دين.

كما حرموا لعب الكرة للطلاب وأنها من التشبه بأعداء الله، وذكروا أن أوجه تحريم الكرة أن فيها نوعا من المرح وقد قال الله عز وجل ﴿ ولا تمشي في الأرض مرحا ﴾ وهذا من المبالغة في اعتساف النصوص الشرعية للاستدلال بها على التحريم. كما اعتبروا التلفاز آلة بلاء وشر داعية إلى كل رذيلة ومجون، إضافة إلى مبالغتهم في تحريم الدخان حتى أوصلوه لدرجة الخمر، وأفتوا بجلد شاربه ثمانون جلدة. ومبالغتهم في تحريم التصوير بكافة أشكاله وأنواعه ماله ظل وما ليس له ظل وجعلوه أصل الشرك. واعتبروا لباس الشرطة من المحرمات، لأنه من التشبه. فهو مشابه للباس الإفرنج المشركين، وكذلك القبعة والبنطلون. وأخيراً جاء تحريمهم للضرب بالرجل على الأرض والتحية العسكرية والتصفيق الصادر من الرجال لأنه تشبه بالنساء وهو من جملة الأمور التي تدل على التخنث وهو من الكبائر.

تكفير الوهابيين لبعضهم:-

أصدر الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن فتوى يتبرأ منها من الأمير عبد الله بن فيصل لاستعانته بالدولة العثمانية « الكافرة » فلما تغلب على الرياض بايعه الشيخ عبد اللطيف ورأى أنه أسلم مجددا.

تبادل الاتهام بالكفر بين العلماء المؤيدين للملك عبد العزيز وبين جماعة فيصل الدويش، فقد أصدروا فتوى بتكفير الدويش والعجمان وإثبات ردتهم، فقد جاءت الفتوى من عدد من العلماء منهم محمد بن عبد اللطيف ومحمد بن إبراهيم وسليمان بن سحمان وصالح بن عبد العزيز، وقد أكدوا أنه « لاشك في كفرهم وردتهم.... وأن أعظم الأدلة على ردتهم دعواهم أنهم لم يدخلوا تحت إمرة ابن سعود إلا مكرهين ».

من أشهر معارضي الوهابية:

ومن أشهر معارضي هذه الحركة هو سليمان بن سحيم بن أحمد بن سحيم الحنبلي النجدي « 1230 – 1181هـ » وهو من فقهاء أهل الرياض وكان والده فقيها أيضا ومن مخالفي الشيخ محمد، وهو من قبيلة عنزة وكان فقيها حنبليا فاضلا، خرج إلى بلدة الزبير بعد استيلاء الوهابية على الرياض ومات هناك، كفره الشيخ محمد بن عبد الوهاب كفر أكبر يخرج من الملة، بل أفحش الشيخ في ذمه فأطلق عليه « البهيم » وهذا تجاوز في الذم. أما سليمان بن عبد الوهاب التميمي النجدي « 1208هـ » وهو أخو الشيخ محمد لأبيه وأمه وكان أعلم منه، وهو فقيه حنبلي من قضاة نجد ومن علمائهم ومعتدليهم، وله كتاب « الصواعق الإلهية » في الرد على أخيه، وهو من أقوى الردود على الوهابية. وكان محمد بن عبد الرحمن بن عفالق الحنبلي الإحسائي « 1100 – 1164هـ » من علماء الإحساء الكبار، فقيها فاضلا له كتب في الفقه والفلك، كان السبب في صرف عثمان بن معمر أمير العيينة عن الشيخ محمد ومع أن الشيخ محمد كان عند ابن معمر لكن قوة حجج بن عفالق دفعت بن معمر للتخلي عن الشيخ ونصرته، وكون ابن عفالق استطاع أن يقنع ابن معمر بضعف حجج الشيخ وهو صهره وهذا يدل على ما يتمتع به ابن عفالق من قوة حجة وعلم، وقد كفره الشيخ كفرا أكبر يخرج من الملة. ويُعد عبد الله بن عيسى المويس التميمي «1175 هـ» من شيوخ نجد وفقيه أهل حريملة رحل إلى الشام وأخذ عن العلامة السفاريني، وهو الذي أستطاع أن يقنع الشيخ عبد الله بن سحيم بالتوقف عن تأييد الشيخ محمد بعد أن كان مؤيدا له، لذلك غضب عليه الشيخ فكفره. أما عبد الله بن أحمد بن سحيم «1175هـ» فقيه أهل المجمعة بالقصيم كان فقيها حنبليا وقاضيا لبلدان سدير كلها، لم يكن شديد المعارضة للوهابية لكنه يعارض غلوها غبي التكفير. ومن أشد معارضي هذه دعوة فقد كان عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف الأحسائي وهو من شيوخ الشيخ محمد. أما محمد بن عبد الله بن فيروز الأحسائي «1216هـ» رحل إلى البصرة بعد استيلاء الوهابية على الإحساء في عهد عبد العزيز بن محمد، كان وأبوه وجده من العلماء الحنابلة وكانت له مكانه كبيرة عند السلطان العثماني، وكان يعارض الشيخ محمد بقوة، لذا كفره الشيخ كفرا أكبر ينقل عن ملة الإسلام.

ويعتبر محمد بن علي بن سلوم «1246هـ» من فقهاء الحنابلة وقد فر إلى البصرة من الوهابية مع شيخه بن فيروز الأحسائي. أما القاضي عثمان بن منصور الناصري «1282هـ» - الذي تولى القضاء في سدير وحائل في أيام تركي بن عبد الله وفيصل بن تركي فكان له رأي شديد في الوهابية فيرى أنهم من الخوارج وله كتب في الرد على غلوهم « جلاء الغمة عن تكفير هذه الأمة » لذلك أطلق علماء الوهابية فيه التكفير والذم الشديد.في حين يرى عثمان بن سند البصري «1250هـ» أن الوهابية تكفر عموم المسلمين. وكان محمد بن سليمان الكردي - مفتي الشافعية في المدينة المنورة – من معارضي دعوة الشيخ محمد، وله ردود « مسائل وأجوبه وردود على الخوارج ». أما الشيخ مربد بن أحمد التميمي «1171هـ» وهو واحداً من كبار علماء نجد، وتولى القضاة الوهابيون قتله في مدينة رغبة. وقد رد الشيخ أحمد بن علي النصراني القباني -وهو من سنة العراق – على الشيخ بكتاب « فصل الخطاب في رد ضلالات ابن عبد الوهاب ». ومن بين المعارضين أيضاً سيف بن أحمد العتيقي «1189هـ»، وصالح بن عبد الله الصائغ «1183هـ»، وعبد الله بن داوود الزبيري «1225هـ»، وعلوي بن أحمد الحداد الحضرمي «1232هـ»، ومحمد بن عبد الله كيران المغربي «1227هـ»، ومحمد بن الله بن حميد «1195هـ» إمام الحنابلة بمكة المكرمة، وعبد العزيز بن عبد الرحمن بن عدوان «1179هـ».

وحسن بن عمر الشطي الدمشقي «1247هـ».

التكفير أبرز التهم التي وجهها العلماء للشيخ محمد

وهي أقوى وأصح وأبلغ وأخطر تهمة وجهها خصوم الشيخ له ولأتباعه، حتى أن أشد المدافعين عن الشيخ ودعوته من العلماء السلفيين لم يستطع إلا أن يقر بهذه التهمة، كالشوكاني ومنصور الحازمي وكذلك الشيخ السلفي محمد صديق حسن خان. ومن المحايدين الذين وصفوا الوهابية بالتكفير الشيخ أنور شاه كشميري.

وأما المخالفون للوهابية فأقوالهم كثيرة جدا، نورد منها النماذج التالية:

فهذا الشيخ السني الحنبلي ابن عفالق يقول عن الشيخ أنه: « حلف يمينا فاجرة بأن اليهود والمشركين أحسن حالا من هذه الأمة »، والشيخ السني الحنبلي سليمان ابن سحيم يقول عن الشيخ: « ومن لم يوافقه في كل ما قال ويشهد أن ذلك حق، يقطع بكفره، ومن وافقه وصدقه في كل ما قال، قال أنت موحد ولو كان فاسقا محضا..».

والشيخ السني الحنبلي السلفي النجدي عثمان بن منصور يقول: « قد ابتلى الله أهل نجد بل جزيرة العرب من خرج عليهم وسعى بالتكفير للأمة خاصها وعامها... بتلفيقات ما أنزل الله بها من سلطان ».

وكذلك الشيخ سليمان بن عبد الوهاب أخو الشيخ يقول: « كم أركان الإسلام يا محمد بن عبد الوهاب؟ قال: خمسة، قال: أنت جعلتها ستة، السادس: من لم يتبعك فليس بمسلم، هذا عندك ركن سادس من أركان الإسلام ».

وفي الختام نقول بأن محمد بن عبد الوهاب مرشد ومؤسس الفكر الوهابي والذي اعتمدته تنظيمات القاعدة وحركة طالبان وغيرها من المنظمات الإرهابية التكفيرية، وهو دليل على التحجر الفكري والتعصب الخطير، فالجهل – كما تعلمون – حبل يلتف على عنق صاحبه والجاهل عدو نفسه، والحركات السياسية التي تسترشد بهذه الآراء و بمثل هذا النمط من التفكير لا تقبل أي نقد أو إصلاح فكري لأنها تعتقد أنها تملك الحقيقة المطلقة... وما عداها كافر !

لذلك لابد من إلقاء المزيد من الأضواء على هذه الظاهرة الخطيرة لأنها من المواضيع المهمة والحيوية التي لم يجرؤ إلا القليل في الحديث عنها لما يتميز به هذا الحوار من خصوصية وحساسية وربما سوء فهم من الأخر ليصل إلى حد القمع وهدر الدم و التكفير، فقد برزت قضية تسييس الإسلام في العصر الحديث من بعض الأحزاب والحركات السياسية واتخذت من الإسلام منهاجا ودليل عمل لها للوصول إلى الحكم لتكون لها ولاية دينية وولاية سياسية بإشاعة الرعب والخوف بوسائل شتى وهو جوهر العمل الإرهابي الذي يعد فعلا جرميا عمديا.

هذه مقتطفات بلغت مرارتها حدا قاتلا من أوراق فصل " الجهاد " في شجرة التطرف " القطبية " إذا ما أضفنا إليها شوارد " البيانات " و" الإصدارات " و" الكتيبات " السوداء الأخرى، وعدم إدراك السلطات لخطورة حروفها وتعاليمها المتفجرة في قلب الأمة، واتباعها لسياسة "الإهمال" بحجة عدم إثارة الانتباه إليها، والتغاضي عن أهمية طرح تلك الأفكار " الحبيسة " وتفاصيل الأحداث الجارية من حولنا •• على بساط الحقيقة والتنوير• كل ذلك سينبت "لا دينيين" آخرين من أغصان شجرة التطرف •• والتطرف الفكري بالأساس!.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطر المطر
اداة الموقع
اداة الموقع
avatar

عدد الرسائل : 1388
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: الموضوع طويل لكنه يستحق القراءة ولا حرج من عدم الرد (الوهابية)   الأربعاء مايو 04, 2011 7:56 am









حامد العلي
لم تتعرض حركة إصلاحية بمثل ما تعرضت له حركة المجدد محمد بن عبد الوهاب في القرن الماضي والذي قبله من محاولات لتشويه السمعة ، غير أنه قد نحج نجاحا باهرا في تجديد الدين في منبع الإسلام ، ثم بلغت مبادئ حركته إلى آفاق الأرض فأثرت تأثيرا بالغا في العالم الإسلامي وحركاته الإصلاحية .

ومن المعلوم أن المجدد محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله لم يبتدع فكرا جديدا في الإسلام ، ولم يسم دعوته ــ ولا أحد من أتباعه ــ بالحركة الوهابية أو الدعوة الوهابية ، وانما أطلق هذا الاسم بعض الدارسين لحركته ، سواء من منطلق تعريفي مجرد ، أو بقصد الإساءة وتشويه السمعة في محاولة للأشعار بأنها حركة حادثة يتزعمها شخص خارج عن جسد الفكر الإسلامي .

غير أن المنصفين الذين درسوا آثار الحركة السلفية التي قادها المجدد محمد بن عبد الوهاب ، أجمعوا أن حركته الإصلاحية لم تكن سوى إحياء لمسيرة كل قادة الحركات الإصلاحية في التاريخ الإسلامي ، وانما تميزت بان الله تعالى اختار للتجديد هذه المرة وفي هذه الدورة الزمنية من تاريخ الإسلام ، اختار جزيرة العرب وهي أهم بقاع الإسلام أهمية ، فمن الناحية المعنوية فان جزيرة العرب هي مهد الدين ومهبط الوحي ، وفيها منطلق الدعوة ، مسجد النبي صلى صلى الله عليه وسلم ومهاجره ، وفيها قبلة المسلمين وتشرفت أرضها بالمشاهد الأولى لمسيرة هذا الدين العظيم ، ومن الناحية الاستراتيجية فقد غدت منطقة الجزيرة والخليج في هذا العصر أهم وأخطر منطقة في العالم بأسره لما أودع الله فيها من خيرات عظيمة .

ولعل المتأمل بلطف أقدار الله تعالى يلمح هنا عناية الحق سبحانه بأن أحدث هذا التغيير الجذري نحو الإسلام في الجزيرة العربية بحركة المجدد السلفية ، قبيل ظهور الثروة العالمية المتمثلة بالنفط فيها مما جعلها محط اهتمام العالم ، الأمر الذي شكل سورا حصينا حمى قلعة الإسلام وأرض الحرمين مما تحمله التأثيرات العالمية عادة من متغيرات ثقافية واجتماعيــة وأخلاقيـــة عندما تتجه إلى خيرات الشعوب .

ولو قدر أن حدث ذلك ـ أعني توجه الاهتمام العالمي للخليج والجزيرة ـ في غياب الانقلاب السياسي والاجتماعي والثقافي والأخلاقي نحو مبادئ الإسلام السلفية الصافية ، والذي نجحت في إحداثه حركة المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ، لو قدر ذلك لكان حال الجزيرة العربية غير الحال الذي نراه اليوم ، مع خطورة موقعها وحساسيته البالغة بالنسبة إلى الحضارة الإسلامية ، فالحمد لله الذي لطف بحسن تدبيره ، وبالغ حكمته ، ما حفظ به دينه وأمة الإسلام .

وقد قامت دعوته رحمه الله تعالى على فكرتين جوهريتين .

الأولى : تخليص أصل دين الإسلام وسر حيويته وقوته ، وهو التوحيد ، من كل شوائبه التي علقت في حياة المسلمين ، فردهم إلى أصل التوحيد الذي دعا إليه القرآن وبينته السنة وحارب كل ما يعكر على هذا الأصل ، وطهر الجزيرة العربية من كل مظاهر الوثنية والشرك وتعلق العباد بغير الله تعالى ، وقطع كل صور الكهنوت والدجل حول الأضرحة وقبور الأولياء وما يتبعها من الخرافات التي شوهت صورة الإسلام، فحمى بذلك اصل الدين وينبوع الرسالة المحمدية ، وقد أشيع عنه بسبب هذه الحملة الصارمة لحماية جناب التوحيد ، أنه يطعن في الرسول والأولياء ويكفر المسلمين ويستبيح دماءهم ، ولم يكن ذلك سوى افتراءات وأكاذيب ، وقد رد عليها في حياته في مؤلفاته ، كما رد عليها تلاميذه واتباعه من بعده في مؤلفات كثيرة وفندوها .

الثانية : تخليص مصدر تلقي الدين ( القرآن والسنة ) من كل الشوائب التي تعكر على الاستقاء منهما ، نبعا صافيا لاكدر فيه ، فدعا المجدد إلى تقديم الكتاب والسنة على كل ما يخالفهما من موروثات الفرق الضالة من الأقوال المعتمدة على علم الكلام والفلسفة ، أو منامات وأذواق التصوف البدعي ، أو التعصب لآراء الرجال ، شأنه في ذلك شأن كل العلماء من قبله في مسيرة التجديد كلها من عصر الخلفاء إلى يومنا هذا ، وبهذه الفكرة حمى الدين وأرجع الناس إلى الأصل المحفوظ ، لانه علم أن سر ظهور الأمة وعزها هو تمسكها بهذا الأصل في بادئ الأمر ، وإذا أرادت العودة إلى الظهور والعز فعليها بالرجوع إلى ذلك السر نفسه .

إذن فالوهابية ليست فكرة جديدة ، وانما هي الدعوة الإسلامية نفسها في صورتها السلفية النقية الصافية ، وهي حركة تجديدية تعتمد على أصول الشريعة نفسها التي قامت عليها المذاهب الفقهية الأربعة المتعمدة ، وتستند إلى مصادر التشريع المعتبرة ، وترجع إلى مراجع العلم والفتوى نفسها التي يزخر بها التراث الفقهي الإسلامي ، غير أن اعتماد غالب علماء هذه الدعوة ـ وليس كلهم ـ على مذهب الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله في الفروع الفقهية على أساس الاتباع والانتصار للدليل وليس التقليد والتعصب المذهبي ، واما في مسائل الاعتقاد فانهم لم يزيدوا قيد أنملة على ما أجمع عليه السلف الصالح رضي الله عنه من الصحابة والتابعين اللائمة الأربعة وكبار أتباعهم وكل من له قدم صــدق من أئمة الدين والعلم في كل العصور .

ومازالت علوم ومعارف علماء الحركة السلفية من أتباع مدرسة المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله أقرب إلى الكتاب والسنة ، وفتاواهم أسد وأعدل ، ونهجهم أوسط المناهج في تلقي وفهم وتعليم علوم الشريعة ، ومواقفهم أحكم وأعلم واسلم المواقف بالنظر إلى غيرهم في الجملة ، وتمسكهم بما كان عليه السلف من العقائد والعلوم والمعارف والأخلاق والسلوك في أصول الشريعة وفروعهــا ، تمسكهم بذلك أقوم وأهــدى سبيــلا .

ولا ينكر هذا كله إلا مكابر أو جاهل لا يعرف حقيقة هذه الدعوة ومكانة علماءها ، أو متعصب أعماه هواه عن الإنصاف .


من كتاب (مقالات في المنهج) للشيخ الكويتي حامد العلي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطر المطر
اداة الموقع
اداة الموقع
avatar

عدد الرسائل : 1388
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: الموضوع طويل لكنه يستحق القراءة ولا حرج من عدم الرد (الوهابية)   الأربعاء مايو 04, 2011 8:26 am





بنتظار الردود شكرا صفاء
الموضوع بجد كتير حلو ولا حديث طويل تم التعديل
وليا عودة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطر المطر
اداة الموقع
اداة الموقع
avatar

عدد الرسائل : 1388
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: الموضوع طويل لكنه يستحق القراءة ولا حرج من عدم الرد (الوهابية)   الأربعاء مايو 04, 2011 8:39 am


صفاء تقبلي مشاركة بل موضوع
وليكي كل الود ولاتقدير
بعد التصفح ولا استفسار
وصلت هنا
http://wahabiya.net/
هنا ردود من العلماء الدين عن كل الديان ولا وهابية وسلفية وغيره
اتمانا ان نتقي الله بكل ما نقوله ونعمل عليه
احبكم بل الله اختكم عطر المطر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموضوع طويل لكنه يستحق القراءة ولا حرج من عدم الرد (الوهابية)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إذاعة صوت الحياة - فنان :: ۞۩ الــمـنتـــدى الـــعـام ۩۞ :: نافذة على العالم-
انتقل الى: