منتديات إذاعة صوت الحياة - فنان

منتديات إذاعة صوت الحياة - فنان


 
الرئيسيةموقع اذاعة صوت الحياةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إعلان برلين حول التعذيب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عطر المطر
اداة الموقع
اداة الموقع
avatar

عدد الرسائل : 1388
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

مُساهمةموضوع: إعلان برلين حول التعذيب    الإثنين يونيو 27, 2011 9:54 am


السجون العربية.. مؤسسات إصلاح وتأهيل أم مراكز للتعذيب؟







تحدثت تقارير كثيرة في السنوات الأخيرة عن ظاهرة التعذيب وانتهاك حقوق الإنسان في السجون العربية، حيث يخضع السجناء لأسوأ المعاملات غير الإنسانية وغير الأخلاقية.


وأشارت منظمات حقوقية إلى أن بعض الدول العربية قد غدت بيت خبرة في وسائل التعذيب المستخدمة والاستجواب القسري في السجون، ورسمت صورة قاتمة لواقع السجون المكتظة التي تنعدم فيها ظروف العيش اللائقة، حيث يفتقد السجناء لأبسط حقوقهم.


وكانت ساحات عربية قد شهدت جدلا واسعا بسبب مقاطع فيديو تداولتها مواقع إلكترونية، تظهر وقائع تعذيب وانتهاك عرض لمواطنين في أقسام شرطة.


واقع دفع كثيرين إلى المطالبة بضرورة جعل المؤسسات العقابية والإصلاحية أداة حقيقية للإصلاح والتأهيل، ومكانا يتجلى فيه احترام حقوق الإنسان من أجل المحافظة على سلامة السجناء الجسدية وصحتهم النفسية والعقلية.




فهل ترى أن السجون العربية مؤسسات للإصلاح والتأهيل؟ وهل تعتقد أن مؤسسات حقوق الإنسان نجحت في تسليط الضوء على معاناة السجناء؟



نريد منكم ايها الاخوة الافاضل ان تجيبوا على الاسئلة المطروحة وان لا تتوانوا في تقديم آراء وافكار قد يستفيد منها الكثير.حتى وان كانت مجرد كلمة واحدة.



وجزاكم الله خيرا
افتح اليوم باب التعزيب بي كل البلادان العربية ولا غربية
وارجو مشاركة
احبكم بل الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطر المطر
اداة الموقع
اداة الموقع
avatar

عدد الرسائل : 1388
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: إعلان برلين حول التعذيب    الإثنين يونيو 27, 2011 10:03 am




الصورة لا اول
من العراق الحبيب تفضلو بل متابعة

السجون العراقية.. وثقافة التعذيب





أحد السجون العراقية التابعة لوزارة الداخلية (رويترز)
مع تسارع وتيرة تحويل الأميركيين للمعتقلين العراقين لديهم إلى السلطات العراقية, أجرى مراسل صحيفة أميركية تحقيقا سلط فيه الضوء على ظروف السجون التي تديرها الحكومة العراقية, فوصف الأوضاع المزرية لنزلاء تلك السجون.
وبدأ بوصف سجن هبهب قرب مدينة بعقوبة قائلا "الحر والظلام والعرق هي الثلاثية التي تميز معتقل هبهب الذي هو في واقع أمره غرفة بطول ستة أمتار وعرض ثلاثة, تأوي –حسب الحارس- 74 من النزلاء فيما يقيم 85 آخرون في ممرها وهناك 12 سجينا آخر قرب الحمام".
ويعطي هذا السجن –حسب آليس فوردام مراسل كريستيان ساينس مونيتور- صورة نمطية لحال السجون العراقية.
ولا يعطي العقيد برت تومبسون الذي يزور السجون العراقية في إطار الشراكة مع قوات الأمن المحلية صورة أفضل, إذ يقول "هذه السجون مقززة ومن يدخل إليها لا يتمالك أن يتقيأ فليس بها تكييف للهواء وماؤها مصبوب في أحواض صغيرة وليس بها غذاء يذكر والأمل فيها مفقود".
ويضيف تومبسون تعليقا على زيارته لسجن خميس ببعقوبة "لم يخطر على بالي قط أن البشر يمكن أن يعيشوا في مثل هذه الظروف".
غير أن هذه هي نفس المعتقلات التي ينتظر أن تحتجز فيها القوات العراقية آلاف السجناء ممن كانوا محتجزين لدى الأميركيين ولم تفرج عنهم القوات الأميركية.



سجناء عراقيون في معتقل أميركي قد يجدون أنفسهم بمعتقل عراقي كالذي بالصورة أعلاه (رويترز)
ولهذا ترى منظمات حقوق الإنسان أنه سيكون لزاما على واشنطن أن تحقق في الظروف السائدة في مرافق الاعتقال العراقية التي ستستقبل وأن تضمن وجود لجنة حيادية مستقلة للتفتيش الدوري للمعتقلات التي سوف تستقبل هؤلاء السجناء.
غير أن العقيد جون هيو الذي يدير المعتقلات الأميركية الثلاثة بالعراق يؤكد أن مسؤولية واشنطن عن هؤلاء السجناء تنتهي فور تحويلهم إلى الحكومة العراقية, لكنه يشير إلى أن حرص الأميركيين على ضمان تقليص ما يتعرض له السجناء من تعذيب جعلهم يصرون على ألا يحول هؤلاء إلا إلى تسعة معتقلات تديرها وزارة العدل العراقية, لأن ما تديرها وزارتا الداخلية والدفاع العراقيتان أسوأ.
إلا أن مراسل الصحيفة شاهد بعينه جنودا أميركيين وهم ينقلون معتقلين إلى سجن تابع لوزارة

الداخلية وعندما استفسرهم بشأن ذلك ردوا بأن هذه ممارسة طبيعية.
وسعيا من المراسل لمعرفة ما يجري داخل سجون وزارة الداخلية العراقية, نقل عن مسؤول عراقي عمل مفتشا لبعض هذه السجون واشترط عدم ذكر اسمه قوله "نعم هناك عنف, هناك تعذيب قاس, إنهم يعلقون السجناء بأيديهم, وينهالون عليهم بالضرب بالعصي واللكمات والركل والصعق الكهربائي وإطفاء السجائر في أجسادهم".
بل إن المسؤول المذكور وصف ضربا من العذاب يكره من خلاله السجين على شرب كثير من الماء ويمنع من التبول بطريقة تخدش الحياء, حسب تعبيره.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطر المطر
اداة الموقع
اداة الموقع
avatar

عدد الرسائل : 1388
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: إعلان برلين حول التعذيب    الإثنين يونيو 27, 2011 10:12 am
























طبعا لا تعليق

انا في منتهي الاسف من ان حطيت الصور دي سامحوني


بس دي الحقيقة والله


دا كان في ابشع من كدة وشيلتها


سبحانك يا ألله

يامنزل المطر ومغيث الملهوفين ونصير المستضعفين فى الارض

هؤلاء هم عبيدك قد استجارو بك

ممن يكرههم ويكرهك

عدوك وعدوهم

نسئلك ان تجيرهم من مصابهم

انت القادر لو تشاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطر المطر
اداة الموقع
اداة الموقع
avatar

عدد الرسائل : 1388
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: إعلان برلين حول التعذيب    الإثنين يونيو 27, 2011 10:20 am

عطر المطر كتب:



ما تظهره صور التعذيب في السجون الاميركية في سجن ابي غريب في العراق ، او جزيرة غوانتيناموالكوبية ، تؤشر على مدى دناءة السياسة الامبريالية ، ومدى ما تتمتع به من مستوى اخلاقي معاد في حق الانسانية ، فقد عرفنا في كل الادبيات السياسية ، ان الامبريالية معادية للشعوب ، لانها لا تهدف الا استعبادها ، والاستيلاء على خيراتها ، وهكذا هي العولمة ، التي تبشر بها اميركا اليوم ، بمثابة الأمركة ، التي تريد ان تفرضها على شعوب وأمم الأرض بالقوة ، ليكون كل شيئ اميركي في المأكل والملبس واللغة والثقافة ...الخ .

صور التعذيب في سجن ابي غريب ، التي ظهرت على شاشات التلفزة العالمية ، أظهرت ان آخر ما تفكر به الامبريالية الاميركية هو الانسان وكرامته ، فقد قدمت كذبتها الكبرى للعالم ، انها تريد نشر الديمقراطية في العراق ، وقد نشرت الخراب والدمار في كل شيئ ، وجاءت باللصوص والخونة والعملاء ، لان هؤلاء لا غيرهم ، من هو مستعد ان يبيع نفسه لأعداء الوطن والأمة . لا شبيه للادارة الاميركية في ممارساتها الاخلاقية ، وتعاملها الوضيع مع الانسان الا الكيان الصهيوني ، في تعامله مع ابناء الشعب العربي الفلسطيني في السجون والمعتقلات وخارجها ، حيث يعيش ابناء فلسطين حياة القهر والذل والعبودية ، ممن يطلق على نفسه شعب الله المختار ، وهم أكثرالناس عداء لشعوب الأرض ، وهاهي ممارساتهم في فلسطين على مدى ستين عاما .
اوباما الذي تراجع عن نشر صور التعذيب في السجون والمعتقلات الاميركية ، والتي اعلن عن نشرها في قرار سابق ، عاد الى طبيعة النظام الامبريالي ، الذي لا يفرز من السياسات الا ما هو في مواجهة العداء للانسانية ، واوباما افرازات المؤسسة الامبريالية الاميركية ، لن يكون في يوم ما الا في خدمة اهداف العدوان الامبريالي ، وان بدا في بعض قراراته انه يؤيد هذا الحل او ذاك، لصالح تصحيح السياسات الاميركية ، والممارسات الاجرامية البشعة ، التي قامت بها ادارة بوش المجرم ، لتصب هذه القرارات في خدمة اهداف اميركا الامبريالية .
ان مواجهة العدوانية التي تستهدف الانسانية وكرامة الانسان ايا كان مصدرها ، لابد وان تواجه من قبل مؤسسات المجتمع المدني بالتنديد ، والوقوف بحزم ضدها والتشهير بمرتكبيها ، وفي المقدمة من هؤلاء الامبريالية الاميركية والصهيونية ، لانهما اسياد لكل الصغار في هذا العالم، الذين يمتهنون كرامة الانسان .
ان الانسان اكرم مخلوقات الله ، ومن يعتدي على كرامته ، فقد اقترف جرما في حق الانسانية جمعاء ، وتجاوز على جميع تعاليم الاديان السماوية ، التي تكرم الانسان وتعلي من قدره وشأنه، وتجاوزا على جميع المواثيق والاعراف الدولية ، التي وضعت لحماية الانسان من العدوانية البشعة ، التي تمارسها المبادئ والأفكار الهدامة ، كالنازية والفاشية والامبريالية والصهيونية ، وكلها من انتاج الغرب ، ومن افرازات ثقافاته المعادية


























طبعا لا تعليق

انا في منتهي الاسف من ان حطيت الصور دي سامحوني


بس دي الحقيقة والله


دا كان في ابشع من كدة وشيلتها


سبحانك يا ألله

يامنزل المطر ومغيث الملهوفين ونصير المستضعفين فى الارض

هؤلاء هم عبيدك قد استجارو بك

ممن يكرههم ويكرهك

عدوك وعدوهم

نسئلك ان تجيرهم من مصابهم

انت القادر لو تشاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطر المطر
اداة الموقع
اداة الموقع
avatar

عدد الرسائل : 1388
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: إعلان برلين حول التعذيب    الإثنين يونيو 27, 2011 2:24 pm







صورة عن فلسطين
التعذيب في السجون الإسرائيلية../ راسم عبيدات

... اليوم العالمي للتعذيب، هو يوم أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثاني عشر من كانون أول/ ديسمبر 1997، كيوم عالمي لمناهضة التعذيب. وأيضاً اعتباره مناسبة لحشد الجهود كافة لتفعيل اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللا إنسانية أو المهينة.

وتعرف تلك الاتفاقية الدولية التعذيب بأنه "أي عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد جسدياً كان أم عقلياً، يلحق عمداً بشخص ما، بقصد الحصول من هذا الشخص، أو من شخص ثالث على معلومات أو اعتراف، أو معاقبته على عمل ارتكبه أو يشتبه انه ارتكبه، هو أو شخص ثالث، أو تخويفه أو إرغامه هو أو شخص ثالث".

هذا هو موقف الجمعية العامة للأمم المتحدة من التعذيب، هذا الموقف الذي الكثير من دول العالم لا تحترمه أو تلتزم به، ولكن ما هو أخطر من ذلك أن هناك من يشرع التعذيب ويتصرف كدولة فوق القانون. فإسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تشرع التعذيب وتتحدى وتضرب بعرض الحائط كل الأعراف والقوانين الدولية، ليس المتعلقة بمناهضة التعذيب وحدها، بل كل القوانين الدولية المتعلقة بالشعب الفلسطيني، وحقه في العيش بحرية وكرامة والتحرر من الاحتلال.

والتعذيب في السجون الإسرائيلية، بأشكاله المتعددة والمختلفة، الجسدية والنفسية، ليس بالحالة النادرة أو الاستثنائية أو غير المألوفة ممارسة في أقبية التحقيق والسجون الإسرائيلية، بل هو سلوك ثابت انتهج من بعد الاحتلال مباشرة، وهذا السلوك عملت الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية على تطويره وبشكل متدرج، بحيث أصبح نهجا ثابتا وجزءا أساسيا في العلاقة ما بين المعتقلين الفلسطينيين والجهة التي تمارس التعذيب (أجهزة أمنية وشرطية إسرائيلية) بمختلف تسمياتها.

ورغم أن من يمارس التعذيب ويعمل على تطبيقه، هو المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، ولكن تلقى تلك السياسة دعم ومباركة بل ومشاركة الجهات السياسية والقضائية الإسرائيلية.

والتعذيب الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين لا يجري فقط قي المعتقلات ومراكز وأقبية التحقيق، بل تبدأ رحلة التعذيب والعذاب من لحظة الاعتقال، حيث في الكثير من الحالات التي جرى فيها اعتقال مناضلين فلسطينيين، ما تعرض المعتقل إلى الضرب العنيف أمام أفراد أسرته ناهيك عن ضرب واهانة أفراد العائلة، وإتلاف وتدمير محتويات المنزل،وحشر الأطفال والنساء في غرفة من غرف البيت،وكذلك القيام بإهانتهم وتحقيرهم وتفتيشهم وتعريتهم من ملابسهم،وفي الطريق إلى مركز التحقيق يمارس الجنود ساديتهم على المعتقل بالضرب والسب والشتم والتحقير.

وتبرر إسرائيل بالعادة استخدامها للتعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين، من أجل الحصول على المعلومات والحفاظ على أمنها وحماية أرواح مواطنيها، وفي الغالب يكون هناك أهداف أخرى من التحقيق، ألا وهي تحقير الأسير وإهانته، والسخرية من قيمه ومبادئه وقضيته وشعبه، وأيضاً استهداف تدمير شخصية الأسير نفسياً وجسدياً.

والمؤسسات الحقوقية والإنسانية التي تعنى بشؤون الأسرى الفلسطينيين تشير إلى أن إسرائيل تستخدم أكثر من مائتي شكل وأسلوب تحقيق مع الأسرى الفلسطينيين منها النفسية ومنها الجسدية. ومن هذه الأساليب (الشبح على كراسي صغيرة وعلى الجدران لفترات طويلة ودون انقطاع، والهز العنيف، والحرمان من النوم لساعات طويلة تمتد إلى عدة أيام والضرب المبرح، والذي قد يصل ببعض الحالات إلى الإغماء ومن ثم مفارقة الحياة ،والتحقيق الدوار، أي تناوب عدد من أطقم التحقيق على المعتقل بشكل مستمر، أو نقله بين مراكز التحقيق المختلفة وممارسة التحقيق بشكل متواصل معه، من أجل إيصاله إلى مرحلة الانهيار وتقديم المعلومات أو تقديم اعتراف كاذب للخلاص من شدة العذاب، ووضع الأسير في غرف وأقسام العار "العصافير" بهدف طمأنته من أن التحقيق معه قد انتهى، وهو الآن موجود بين المناضلين، والذي قد تدفعه قلة تجربته وتجربته ووعيه إلى تقديم معلومات لهم على أساس أنهم مناضلون، وفي حال رفضه التجاوب معهم يتم تهديده أو اتهامه بالعمالة وأحياناً الاعتداء الجسدي عليه، والتحرش الجنسي والتهديد بالاغتصاب، والعزل في الزنازين لفترات طويلة لضرب الحالة المعنوية والنفسية للأسير والصعق بالكهرباء، والحرمان من قضاء الحاجة وتغيير الملابس الداخلية، ووضع الأسير في خزانة 50 سم × 50 سم وتسليط تيار من الهواء البارد عليه وغيرها من عشرات أشكال التعذيب الأخرى.

ولعله من الهام جداً قوله إن إسرائيل بعد بدء الانتفاضة الأولى- انتفاضة الحجر1987، لجأت إلى ممارسة أسلوب تحقيق وحشي مع الأسرى الفلسطينيين، وهو المسمى بالتحقيق (العسكري)، والذي تستخدم فيه كل وسائل التعذيب الجسدية والنفسية الشديدة لحمل المعتقل على الاعتراف وتقديم معلومات، حيث يجري التعامل مع المعتقل على أساس أنه قنبلة موقوتة، وهذا الأسلوب يلقى التغطية والتشريع من المستشار القضائي للحكومة ومحكمة العدل العليا الإسرائيلية.

والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الفلسطينية الخاصة بشؤون الأسرى تشير في تقاريرها وبياناتها إلى أن أكثر من 750,000 فلسطيني دخلوا السجون الإسرائيلية منذ بداية الاحتلال، وأن 98% من الذين دخلوا السجون تعرضوا للتعذيب، و88% منهم تعرضوا للتعذيب بطريقة الشبح، و68% تعرضوا للتعذيب بطرقة وضع المعتقل في الثلاجة، وهو عبارة عن مكان ضيق جداً مساحته 50 سم × 50 ٍسم فقط، يوضع الأسير فيه وهو مكبل اليدين واليدين، ويتم ضخ هواء بارد جداً من فتحة أعلى هذا المكان بحيث تكون درجة الحرارة في الداخل صفر مئوي مما يؤدي إلى تجمد المعتقل داخل الثلاجة.

وأيضاً من الضروري القول بأن إسرائيل كانت تركز على التحقيق الجسدي أكثر من النفسي من عام 67 ولغاية 87 ، أي بعد فضيحة رجال المخابرات الإسرائيليين، والذين أدلوا بشهادات كاذبة في المحاكم الإسرائيلية عن عدم ممارستهم التعذيب مع الأسرى الفلسطينيين، وأنهم، أي الأسرى الفلسطينيين، يعترفون ويقدمون إفاداتهم طواعية، دون استخدام أي شكل من أشكال التعذيب معهم. وقد أثبتت لجنة "لنداو" الإسرائيلية أن رجال المخابرات الإسرائيلية يكذبون ولا يقولون الحقيقية، واللجنة بدلاً من أن تمنع التعذيب، وضعته في قالب الشرعنة، حيث دعت المحققين إلى استخدام ضغط نفسي وجسدي معقول مع المعتقلين من أجل انتزاع اعترافات ومعلومات منهم، وكذلك كشف لاحقاً عن وثيقة سرية "للشاباك" تشرع التعذيب.

والمهم هنا أن أجهزة الأمن الإسرائيلية بعد تقرير لنداو طورت أساليب وأشكال تحقيقها، وأخذت تركز على الجوانب والأساليب النفسية أكثر من الجسدية، أي بعد عام 87، ومن الملاحظ أنه مع تطوير الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لطرائق ووسائل وأشكال التعذيب، لم تستطع الحركة الوطنية الفلسطينية من مواكبة تلك التطورات ولم تضع أشكال ووسائل مواجهة لها، بل شهدنا حالة من التراجع في التثقيف والجلسات الأمنية حول تلك الأساليب، في الوقت الذي كانت فيه الحركة الأسيرة والوطنية الفلسطينية ما قبل مرحلة أوسلو تهتم بشكل عال بتثقيف عناصرها أمنياً وبأشكال والأساليب التحقيق الإسرائيلية وكيفية مواجهتها، وشكلت العشرات بل المئات من الحالات الاعتقالية حالة صمود في أقبية التحقيق الإسرائيلية، ولعل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كانت رائدة في هذا المجال على صعيد التوعية والتثقيف والصمود.

واليوم وفي ذكرى اليوم العالمي لمناهضة التعذيب، والذي تضرب فيه إسرائيل عرض الحائط وتشرع التعذيب، لا بد من مواجهة فلسطينية لذلك، مواجهة لا تقوم فقط على تقديم شهادات حية عن ممارسة إسرائيل لهذا التعذيب أمام الهيئات والمؤسسات الحقوقية المحلية، بل لا بد من محاكمة لمن يمارسون هذا التعذيب ويشرعونه، من خلال عقد مؤتمر دولي في فلسطين تقدم فيه الشهادات والوثائق والإثباتات من أجل رفع قضايا أمام المحاكم الدولية ضد من يمارسون التعذيب بحق أسرانا في أكثر من ثلاثين مركز تحقيق وسجن إسرائيلي، ناهيك عن شن أوسع حملة دولية تفضح وتعري إسرائيل وشرعنتها للتعذيب بحق أسرانا وشعبنا الفلسطيني، والمعطيات تقول إنه مع بدء الاحتلال وحتى الآن استشهد في أقبية التحقيق والسجون الإسرائيلية 197 أسيرا فلسطينيا 148 جراء التحقيق و 49 جراء الإهمال الطبي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فنان
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 1075
تاريخ التسجيل : 15/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: إعلان برلين حول التعذيب    الإثنين يونيو 27, 2011 10:54 pm



تعبتى قلبى ولكن موضوع حلو يستحق الثناء والشكر طبعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fnaaan.yoo7.com
شمس
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

عدد الرسائل : 1062
تاريخ التسجيل : 21/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: إعلان برلين حول التعذيب    الأربعاء يونيو 29, 2011 1:30 pm

حسبى الله ونعم الوكيل
يعطيكى الف عافية
دمتى بحفظ الرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطر المطر
اداة الموقع
اداة الموقع
avatar

عدد الرسائل : 1388
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: إعلان برلين حول التعذيب    الجمعة يوليو 01, 2011 8:14 am




شكرا غاليتي على ردك الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إعلان برلين حول التعذيب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إذاعة صوت الحياة - فنان :: ۞۩ الــمـنتـــدى الـــعـام ۩۞ :: نافذة على العالم-
انتقل الى: