منتديات إذاعة صوت الحياة - فنان

منتديات إذاعة صوت الحياة - فنان


 
الرئيسيةموقع اذاعة صوت الحياةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شهر رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمس
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

عدد الرسائل : 1062
تاريخ التسجيل : 21/01/2011

مُساهمةموضوع: شهر رمضان   الإثنين يوليو 25, 2011 8:57 am

1. موضوع شامل عن رمضان


2. الصيـام


تعريفه

الصيام لغةً: الإمساك.

وشرعًا: التعبد لله تعالى بالإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.


منزلته وحكمه ومتى فرض

صوم رضمان ركن من أركان الإسلام وفريضة فرضها الله على عباده. قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (1)،

وقال ـ صلى الله عليه وسلم: "بني الإسلام على خمس" (2) وذكر منها صوم رمضان.

وقد فرض صوم رمضان في السنة الثانية من الهجرة،
وقد صام رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ تسع رمضانات.


فضله

للصوم فضل عظيم وثواب جزيل مضاعف؛ فقد جاء في الحديث القدسي: "كل عمل ابن آدم يضاعف؛
الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف" قال الله عز وجل:
"إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به" (3).
وقد أضاف الله الصوم إليه تشريفًا وتعظيمًا.


حكمة مشروعية الصوم

من أبرز حكم الصوم ما يلي:ـ

1 ـ أنه يحقق تقوى الله في الاستجابة لأمره والانقياد لشرعه.

2 ـ يعود النفس على الصبر، ويقوي الإرادة في التغلب على الشهوات.

3 ـ يذكِّر بالفقراء.

4 ـ يحفظ الصحة.


شروط وجوبه

يشترط لوجوب صيام رمضان أربعة شروط هي:

1 ـ الإسلام؛ فلا يجب على الكافر.

2 ـ البلوغ؛ فلا يجب على الصغير، ولكن يؤمر به الصبي إذا أطاقه ليتعود عليه.

3 ـ العقل؛ فلا يجب على مجنون.

4 ـ القدرة على الصوم؛ فلا يجب على العاجز عنه.


ثبوت شهر رمضان

يثبت دخول شهر رمضان بأحد أمرين:

1 ـ رؤية هلال رمضان، فإذا رُؤي الهلال بعد غروب شمس اليوم التاسع والعشرين من شهر شعبان، فإنه قد دخل بذلك شهر رمضان.

والدليل قوله صلى الله عليه وسلم: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غُمي عليكم الشهر فعدوا ثلاثين" (1).

2 ـ إكمال شهر شعبان ثلاثين يومًا، إذا لم يُرَ الهلال بعد غروب الشمس ليلة الثلاثين من شعبان،
أو حال دون رؤيته غيم أو غبار أو دخان، للحديث السابق:
"فإن غمي عليكم الشهر فعدوا ثلاثين".


نية الصوم في الفرض والنفل

يجب تعيين النية من الليل لصوم كل يوم واجب، ولا فرق بين أن ينوي أول الليل أو وسطه أو آخره.

ولا يجب ذلك في صوم النفل بنية من النهار إن لم يكن قد تناول مفطرًا؛
لحديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ
قالت: دخل عليّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذات يوم فقال: "هل عندكم من شيء؟"
فقلنا: لا، قال: "فإني إذًا صائم" (2).


الأعذار التي تبيح الفطر في رمضان

1 ـ المرض

فيباح الفطر لمريض يتضرر بالصوم، ويجب عليه القضاء إذا شفي.

2 ـ السفر

فيباح الفطر للمسافر الذي يحل له قصر الصلاة وعليه القضاء متى انقطع سفره.

ودليل جواز فطر المريض والمسافر ووجوب القضاء عليهما، قوله تعالى:
(فَمَن كَانَ مِنكُمْ مَرِيضًا أَو عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِن أَيَّامٍ أُخَرَ) (1).

3 ـ الحيض والنفاس

والحيض: دم طبيعي يخرج من رحم المرأة في أيام معلومة من الشهر،
ودم النفاس: دم يخرج منها بعد الولادة.

فالحائض والنفساء تفطران وتقضيان، ولا يصح منهما الصيام إجماعًا لقول عائشة رضي الله عنها:
"كنا نؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة" (2).

4 ـ الحمل والرضاع

فالحامل والمرضع إن خافَتَا على نفسيهما من الضرر مع الصيام أفطرتَا وقضتا كالمريض،
وإن خافتا على الولد فقط دون النفس أفطرتا وقضتا وأطعمتا عن كل يوم مسكينًا،
لقوله تعالى: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِديَةٌ طَعَامُ مِسكِينٍ) (3).

5 ـ العجز عن الصوم

فالعاجز عن الصوم لكبر سنه، أو مرض لا يرجى شفاؤه منه،
فإنه يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينًا للآية السابقة.


مفسدات الصيـام

1 ـ الأكل والشرب في نهار رمضان لقوله تعالى:
(وَكُلُوا وَاشرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأَبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأَسوَدِ مِنَ الفَجرِ
ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيلِ) (1).

فمن أكل أو شرب في نهار رمضان مختارًا عامدًا ذاكرًا لصومه من غير عذر
فقد فعل إثمًا مبينًا، وارتكب جرمًا عظيمًا، وفسد صومه.

2 ـ الجِماع لقوله تعالى: (أُحِلَّ لَكُم لَيلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُم) (2)
والرفث: الجِماع.

وفي حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن أعرابيًّا جاء إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: هلَكتُ قال:
"وما أهلكَك"؟ قال: وقعتُ على امرأتي في رمضان، قال:
"هل تجد ما تعتق رقبة؟" قال: لا. قال: "فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟
" قال: لا. قال: "فهل تجد ما تطعم ستين مسكينًا؟"
قال: لا. ثم جلس فأُتي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بعرق فيه تمر فقال:
"تصدَّق بهذا.." الحديث (3).
وهو أكبر مفسدات الصيام وأشدها عقوبة.

3 ـ وصول شيء إلى الجوف عن طريق الفم والأنف.

4 ـ تعمد التقيؤ؛ فمن استقاء أي استفرغ ما في معدته من الطعام عمدًا فقد أفطر.

5 ـ إخراج المني بفعله.

6 ـ الحجامة: وهي إخراج الدم من الجسد بآلة خاصة، ويفطر بها الحاجم والمحجوم؛
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "أفطر الحاجم والمحجوم" (4).


حكم من فعل شيئًا من هذه المفسدات

1 ـ من فعل شيئًا من المفطرات السابقة ناسيًا أو جاهلاً
أو بغير قصد فصيامه صحيح؛ لقوله تعالى:
(رَبَّنَا لا تُؤَاخِذنَا إِن نَسِينَا أَو أَخطَأنَا) (1)،
وقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم:
"مَن نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتمّ صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه"(2)،
فمن أكل أو شرب ناسيًا فصومه صحيح.

2 ـ من فعل شيئًا من هذه المفطرات مختارًا عالمًا ذاكرًا من غير رخصة شرعية فقد فسد صومه، وأثِم بفعله،
وعليه التوبة إلى الله وقضاء الصوم.
وإن كان بجماع فعليه مع ذلك الكفارة، وهي عتق رقبة،
فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين،
فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا.


استخدام الإبر للصائم

الإبر نوعان هما:

1 ـ الإبر التي تغذي الجسم، وهذه تفطر؛ لأنها بمعنى الأكل والشرب.

2 ـ الإبر غير المغذية، مثل: إبر البنسلين ونحوها،
وهذه لا يفطر بها الصائم؛ لأنها ليست أكلاً ولا شربًا ولا بمعناهما.

استخدام البخار

يستخدم البخار لمن عندهم ضيق في التنفس
من أجل توسيع الشعب الهوائية في الرئتين أو ترطيبها،
ولا يفطر به الصائم إذا فعله أثناء النهار، لكن الأولى اجتنابه
إن أمكن تأجيله إلى الليل.

سحْب الدم

لسحب الدم حالتان:

1 ـ إذا كان الدم المسحوب من الصائم كثيرًا؛ مثل الدم الذي يحصل به
التبرع فإنه يفطر؛
لأنه يؤثر على البدن مثل الحجامة، والحجامة من المفطرات.

ولا يجوز للصائم أن يتبرع بالدم في نهار رمضان إلا لضرورة.

2 ـ إذا كان الدم المأخوذ من الصائم قليلاً،
مثل سحب الدم للتحليل بإبرة واحدة ونحوها،
فلا يضرّ ولا يفطر به الصائم.

حقن الدم

إذا حُقن الدم في الصائم، مثل أن يحصل معه نزيف فيحقَن به دم؛
فإنه يفطر بذلك؛ لأن الدم هو خلاصة الغذاء.


من أفطر شاكًّا في غروب الشمس

لا يجوز للصائم أن يفطر إلا إذا تأكد من غروب الشمس؛
لقوله تعالى: (وَكُلُوا وَاشرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيطُ الأَبيَضُ مِنَ الخَيطِ الأَسوَدِ
مِنَ الفَجرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيلِ) (1)،
فلو أفطر وهو شاكٌّ في غروب الشمس ثم تبين له أنها لم تغرب
حين فطره فإنه يقضي ذلك اليوم؛ لأن الأصل بقاء النهار.

وإن أكل أو شرب وهو شاكّ هل طلع الفجر أو لا،
فصيامه صحيح؛ لأن الأصل بقاء الليل.


قضـاء صـوم رمضـان

حكمه


يجب على مَن أفطر في نهار رمضان بعذر أو بغير عذر،
أن يقضي الأيام التي أفطر فيها، إلا إن كان عاجزًا عن الصيام.

ويستحب أن يبادر إلى قضاء الصوم، وأن تكون الأيام متتابعة
إذا كان عليه أكثر من يوم، ويجوز تفريقها.

تأخير القضاء

للمفطر أن يؤخر القضاء إلى ما قبل رمضان الآخر؛ لحديث عائشة ـ رضي الله عنها ـ
قالت: "كان يكون عليَّ صيام من شهر رمضان فما أقضيه حتى يجيء شعبان" (1).

فإن أخّره إلى رمضان آخر لعذر، فلا إثم عليه ويجب عليه القضاء فقط،
وإن أخّره حتى أدركه رمضان الآخر لغير عذر، فإنه يحرم عليه ذلك،
وعليه التوبة وأن يقضي ويطعم عن كل يوم مسكينًا نصف صاع من قوت البلد.

حكم من ترك القضاء حتى مات


من ترك القضاء حتى مات فإن كان لعذر فلا شيء عليه؛
لأنه لم يفرِّط، وإن كان لغير عذر؛ فإنه يُطْعَم عنه لكل يوم مسكينًا واحدًا.


حكم صوم التطوع لمن عليه قضاء

من كان عليه قضاء من رمضان فإنه يبدأ بالقضاء قبل التطوع؛
لأن الفرض مقدم. لكن لو صام تطوعًا قبل أن يقضي جاز له ذلك،
خاصة إذا كان الصوم مما له فضيلة تفوت،
كيوم العاشر من محرم، ويوم عرفة وغيرهما؛ لأن وقت القضاء موسع.


يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شمس
مشرفة عامة
مشرفة عامة
avatar

عدد الرسائل : 1062
تاريخ التسجيل : 21/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: شهر رمضان   الإثنين يوليو 25, 2011 8:59 am

ما يحـرم صومه وما يكـره


أولاً: ما يحرم صومه



1 ـ يحرم صوم يومي العيدين؛
لحديث أبي سعيد رضي الله عنه: "أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ
نهى عن صيام يومين: يوم الفطر يوم النحر" (1).

2 ـ يحرم صيام أيام التشريق، وهي ثلاثة أيام بعد يوم عيد الأضحى؛
لقوله عليه الصلاة والسلام: "أيام التشريق أيام أكل وشرب وذِكْر لله" (2).

ولكن الحاجّ إذا كان متمتعًا أو قارنًا ولم يجد الهدي، فإنه يجوز له صيامها،
لقوله تعالى: (فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ) (3).

3 ـ يحرم صيام يوم الشك، وهو يوم الثلاثين من شعبان إذا كانت ليلته ليلة غيم
أو غبار يحول دون رؤية الهلال؛
لقول عمار رضي الله عنه:
"من صام اليوم الذي يشك فيه، فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم" (4).


ثانيًا: ما يُكره صومه


1 ـ يكره إفراد شهر رجب بالصوم؛ لأن من شعار الجاهلية تعظيم شهر رجب،
وفي صيامه إحياء لشعارهم.

2 ـ يكره إفراد يوم الجمعة بالصوم للنهي عن ذلك؛
إلا إن كان يوافق عادة له في صيامه فلا يكره.

3 ـ يكره الوصال، وهو أن يصل صيام يوم باليوم الذي بعده،
ولا يفطر بينهما؛ لأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ نهى عن الوصال،
فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ
قال: "نهى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن الوصال..." (5).


ليلـة القـدْر


مكانتها وفضلها


ليلة القدر ليلة شريفة مباركة معظمة مفضلة،
وهي أفضل الليالي، قال الله تعالى فيها: (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) (1)؛
أي: العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة قدْر.
وقال صلى الله عليه وسلم:
"من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تَقدَّم من ذنبه" (2).


سبب تسميتها بذلك


سميت ليلة القدر بذلك؛ لأنه يقدَّر فيها ما يكون في تلك السنة من الخير
والأرزاق والآجال والمصائب وغيرها،
أو لِعِظَم قدْرها عند الله عز وجل.


عدم تحديدها والحكمة منه


ينبغي تحري ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان،
وفي أوتاره آكَد، وهي متنقلة بين الليالي، فقد تكون في سنة ليلة إحدى وعشرين،
وقد تكون في سنة ليلة سبع وعشرين،
وهكذا. وقد جاء في الحديث أن رسول الله ـ
صلى الله عليه وسلم ـ قال: "التمسوها في العشر الأواخر في كل وتر" (3).

والحكمة من إخفائها: ليجتهد العباد في طلبها،
ويَجِدُّوا في العبادة طمعًا في إدراكها،
فتكون هذه الليالي، كلها ليالي اجتهاد وطاعة.


ما يُسْتَحبّ فيها


يستحب فيها الإكثار من الطاعات ولا سيما الدعاء؛
لأن الدعاء فيها مستجاب، ويقول فيها ما ورد:
"اللهم إنك عفوّ تحب العفو فاعفُ عني" (4)
ويذكر حاجته فيما يدعو به،
ويكثر المسلم فيها من الاستغفار والتوبة وقيام الليل.


مستحبّـات الصّيـام

مما يستحب في الصيام


1 ـ الإكثار من العبادات بأنواعها، كقراءة القرآن،
وذكر الله، وصلاة التراويح، وقيام الليل، والصدقة،
وكثرة الإنفاق، والبذل في سبل الخير،
فإن الحسنات في رمضان مضاعفة.

2 ـ حفظ اللسان عن كثرة الكلام وكفّه عما يُكْرَه،
فإن شتمه أحد سُنّ له أن يقول جهرًا: "إني صائم"؛
لحديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم:
"إذا كان صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ ولا يصخب، فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل:
إني امرؤ صائم" (1).

3 ـ يُسَنّ للصائم أن يتسحر لقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم:
"تسحَّروا فإن في السحور بركة" (2).

4 ـ يُسَنّ للصائم أن يؤخر سحوره، ويعجل فطره؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
"لا يزال الناسُ بخير ما عجّلوا الفِطر"(3).

5 ـ يُسَنّ للصائم أن يفطر على رطب، فإن لم يجد فعلى تمر
، فإن لم يجد فعلى ماء.

6 ـ يُسَنّ أن يقول عند فطره:
"ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله" (4)
ويكثر من الدعاء حينئذ؛ فإن للصائم عند فطره دعوة لا ترد.

7 ـ يُسَنّ تفطير الصائم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
"من فَطّر صائمًا فله مثل أجره، من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء" (5).


مما يكره للصائم أثناء صومه ما يلي:


1 ـ جمع ريقه وبلعه.

2 ـ المبالغة في المضمضة والاستنشاق؛
حتى لا يصل الماء إلى جوفه، وفي الحديث:
"وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا" (1).


ما يشتد تحريمه على الصائم


يحرم على الصائم وغير الصائم الكذب والغيبة والشتم والفحش،
والتحريم في حق الصائم أكبر؛
لأنه في وقت فاضل. وقد قال صلى الله عليه وسلم:
"من لم يَدَعْ قولَ الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" (2).

.
.

كل عآم وأنتم بخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطر المطر
اداة الموقع
اداة الموقع
avatar

عدد الرسائل : 1388
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: شهر رمضان   السبت يوليو 30, 2011 8:46 am

شمس كتب:



بسم الله الرحمن الرحيم



رمضان كريم كل عام وانتم بألف خير معلومات رمضانيه


شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس
وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه
جعل الله الصيام ركناً هاماً من أركان الإسلام، فهو أحد أركان الإسلام الخمسة الواردة في حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وأقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان" متفق عليه.

وقد فرض الله على عباده صيام شهر رمضان في القرآن الكريم
في قوله تعالى: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس
وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه.

فصيام رمضان فريضة محكمة يكفر جاحدها
ويفسق تاركها، وهو عبادة عظيمة لها أثرها
في تربية العقول والأرواح وتهذيب النفس وحملها على الأخلاق الكريمة.
ولا يجب في الإسلام من الصيام سوى صيام شهر رمضان
لكن قد حث النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنين على الصوم بإطلاق
وأكد ذلك في بعض أيام السنة دون إيجاب
ووعد على ذلك المغفرة من الله تعالى والثواب الجزيل.

تعريف الصيام ومعناه



كلمة الصيام في اللغة العربية تعني: الإمساك والكف عن الشيء
وأما المعنى الشرعي للصيام فهو الامتناع عن الأكل والشرب والجماع
من طلوع الفجر إلى غروب الشمس بنية التقرب إلى الله تعالى
فمن كان امتناعه عن المفطرات بغير نية التقرب إلى الله تعالى
فلا يعتبر صائماً شرعاً

مفسدات الصيام



الأكل والشرب
وما كان بمعناهما، من مقوٍّ، أو مغذٍّ، إذا وصل إلى الجوف، من أي طريق كان، سواء الفم والأنف أو الوريد، أو غير ذلك. وكان عن قصد واختيار فإنه يفطر به الصائم
لقوله تعالى( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل )
ولقوله صلى الله عليه وسلم مخبراً عن ربه أنه قال في الصائم
(يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي) فالصيام ترك هذه الأمور، من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، فمن تناول شيئاً منها أثناء النهار قاصداً مختاراً لم يكن صائماً.

الجماع
فإنه مفسد للصيام بالكتاب والسنة والإجماع
قال تعالى: أُحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم..
إلى قوله: وكلوا وأشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل . فدلت الآية على حل التمتع بهذه الأمور، حتى طلوع الفجر، ثم يصام عنها إلى الليل. فإذا جامع في نهار رمضان، فسد صومه وصار مفطراً بذلك، ووجب عليه قضاء ذلك اليوم والكفارة باتفاق أهل العلم، لانتهاكه حرمة الصوم في شهر الصوم.
والكفارة هي
أ- عتق رقبة مؤمنة.
ب- فإن لم يجدها فصيام شهرين متتابعين.
ج- فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً، لكل مسكين مـدّ من طعام
وهو ربع صاع
مما يجزئ في الفطر، لما في الصحيح
من قصة الرجل الذي جاء إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: هلكت وأهلكت. فقال: (مالك ؟) قال وقعت على امرأتي وأنا صائم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(هل تجد رقبة تعتقها ؟)
قال: لا
قال (فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ؟)
قال: لا
قال (فهل تجد إطعام ستين مسكيناً ؟)
قال: لا الحديث.
وفي الحديث، أن الوطء في نهار رمضان من الصائم كبيرة من كبائر الذنوب، وفاحشة من الفواحش المهلكات
لأن النبي (صلى الله عليه وسلم) أقر الرجل على قوله: (هلكت)
ولو لم يكن كذلك لهون عليه الأمر.
إنزال المني في اليقظة

اذا أنزل الصائم بمباشرة، أو تقبيل، أو بالاستمناء
وهي ما تسمى بالعادة السرية أو جلد عميرة ونحو ذلك، فانه يفسد صومه به وعليه القضاء، لأنه غاية ما يراد من الجماع وقد فعله عن عمد واختيار

إخراج الدم من الجسد

الحجامة ونحوها فإنه يفطر به الصائم
لقوله صلى الله عليه وسلم (أفطر الحاجم و المحجوم)
قال الإمام أحمد والبخاري وغيرهما عن هذا الحديث
إنه أصح شيء في الباب
فالحديث نص في الفطر بالحجامة، وهو مذهب أكثر فقهاء أهل الحديث كأحمد واسحق وابن خزيمة وغيرهم من فقهاء الأمة
وكان فقهاء البصرة يغلقون حوانيت الحجامين.
قال شيخ الإسلام بن تيمية: الأحاديث الواردة فيه
-يعني الفطر بالحجامة- كثيرة، قد بينها الأئمة الحُفاظ.

القـيء عمداً
وهو إخراج ما في المعدة من الطعام والشراب عمداً
فعليه القضاء ويفطر بذلك
لحديث (من استقاء فعليه القضاء)
ثم أعلم أن من معاني الصيام بالإضافة إلى ما تقدم
الامتناع عن المحرمات كالغيبة والكذب وفحش القول وغيرها.
(الطعام والشراب والجماع)
على الكمال إلا بترك ما حرم الله تعالى في كل حال
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
(من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) رواه البخار يوليس
من معنى الحديث الإذن لمن يقول الزور بالأكل والشرب
وإنما معناه تحذير الصائم من قول الزور والعمل به
وتخويفه من أن يحبط أجر صومه فلا يُثاب على صومه بسبب الكذب والفحش وسوء الخلق ونحوها، وإن كان صومه مجزئاً عند أكثر العلماء بحيث لا يؤمر بإعادة الصوم إن وقع في أثنائه شيء من المحرمات.
أمور لا يفطر بها الصائم


من حصل منه القيء دون اختيار منه وهو صائم لم يفطر بذلك بل صومه صحيح لقوله صلى الله عليه وسلم
(من ذرعه القيء -أي غلبه وقهره- فلا قضاء عليه)
ما يدخل في الحلق بغير اختيار من غبار أو ذباب
ونحو ذلك مما لا يمكن التحرز منه
فإنه لا يفسد الصوم، لعدم القصد. فإن الذي لم يقصد غافل
والغافل غير مكلف
لقوله تعالى ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا
ولقوله صلى الله عليه وسلم
(عفي لأمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)
خروج الدم من غير قصد كالرعاف والنزيف والجرح
ونحو ذلك، لا يفطر به الصائم
ولا يفسد به الصيام، لعدم الاختيار.
من أكل أو شرب ناسياً فصيامه صحيح ولا قضاء عليه
لقوله صلى الله عليه وسلم
(عفي لأمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)
ولقوله صلى الله عليه وسلم
(من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه)
من أكل شاكاً في طلوع الفجر صح صومه، فلا قضاء عليه، لأن الأصل بقاء الليل.
من أصبح جنباً من احتلام أو جماع، وضاق عليه الوقت
فإنه يصوم وله أن يؤخر الغسل إلى ما بعد السحور، وطلوع الفجر
وصومه صحيح ليس عليه قضاؤه
لما في الصحيحين
(أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنباً من جماع ثم يغتسل ويصوم)
وفي صحيح مسلم قال صلى الله عليه وسلم
(وأنا تدركني الصلاة وأنا جنب فأصوم)
والنصوص في ذلك متوافرة، وذكر غير واحد الإجماع عليه.
من غلب على ظنه غروب الشمس: لغيم ونحوه
فأفطر ثم تبين له أنها لم تغرب، فليمسك ولا قضاء عليه
كما هو اختيار جماعة من أهل العلم
منهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهم الله
قال إذا أكل عند غروبها، على غلبة الظن
فظهرت، ثم أمسك فكالناسي
لأنه ثبت في الصحيح
(أنهم أفطروا على عهد النبي "صلى الله عليه وسلم" ثم طلعت الشمس)الحديث. ولم يذكر في الحديث، أنهم أمروا بالقضاء
ولو أمرهم لشاع ذلك كما نقل فطرهم
فلما لم ينقل دلّ على أنه لم يأمرهم
وثبت عن عمر رضي الله عنه أنه أفطر ثم تبين النهار فقال
(لا نقضي فإنا لم نتجانف لإثم)
قال شيخ الإسلام بن تيمية: وهذا القول أقوى أثراً ونظراً
وأشبه بدلالة الكتاب والسنة والقياس

مقاصد الصيام



للصوم مقاصد كثيرة في مقدمتها ما جاء التصريح به في القرآن الكريم
في قوله تعالى
( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم
لعلكم تتقون)
فقوله تعالى
لعلكم تتقون يبين الحكمة من تشريعه وهي حصول التقوى عند المؤمن
التي هي امتثال الأوامر واجتناب النواهي خشية من الله تعالى.
فمما أشتمل عليه الصيام في التقو
أن الصائم يترك ما حرم الله عليه من الأكل والشرب والجماع
التي تميل إليها نفسه متقرباً بذلك إلى الله راجياً ثوابه
فهذا من التقوى.
أن الصائم يدرب نفسه على مراقبة الله تعالى
فيترك ما تهوى نفسه مع قدرته عليه لعلمه بإطلاع الله عليه.
أن الصيام يضيق مجاري الدم ومن ثم تضيق مجاري الشيطان
الذي يجري من ابن آدم مجرى الدم، فبالصيام يضعف نفوذه، وتقل منه المعاصي.
أن الصائم في الغالب تكثر طاعاته، والطاعات من خصال التقوى.
أن الغني إذا ذاق ألم الجوع أوجب له ذلك مواساة الفقراء والمعدمين
وهذا من خصال التقوى.
أن الصيام يرقق القلب ويلينه لذكر الله تعالى ويقطع عنه الشواغل.
وهناك من يرى للصيام معاني وغايات أخرى، كاعتباره رياضة صحية تستريح فيه المعدة شهراً واحداً كل عام، أو أن فيه فوائد صحية كالتخفيف من السمنة وإزالة الدهون
أو التخلص من بعض الرواسب المؤذية للبدن.. ونحو ذلك.
فهذه وإن كانت بعض فضائل الصيام العظيمة
إلا أن الصيام في أصله تكليفاً إلهياً
لتربية المسلم على الإخلاص والتقوى كما أنه عبادة عظيمة
توجب على المسلم الامتثال لأوامر الله سبحانه
والنزول على حكمه وابتغاء مرضاته

بعض ما ورد في فضل رمضان




عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
(من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه.
معنى الحديث
أن من صام شهر رمضان مؤمناً بفرضيته وثوابه مخلصاً في صيامه
وطلبه الثواب من الله وحده فإن ثوابه غفران الذنوب الصغيرة المتعلقة بحق الله تعالى.

وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
(إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغُلَّقت أبواب النار
وصُفِّدت الشياطين) متفق عليه.
وإنما تفتح أبواب الجنة في هذا الشهر لكثرة الأعمال الصالحة، وترغيباً للعاملين، وتغلق أبواب النار لقلة المعاصي من أهل الإيمان
(وتصفد الشياطين)
أي :تُقيَّد فلا تصل إلى ما كانت تصل إليه في غيره
ليلة القدر
هي ليلة الحكم والقضاء التي يقضي فيها الله ما يشاء
من أحداث العالم من رزق وأجل وغيرهما إلى بداية السنة الآتية
وذلك كل سنة.
ومن فضائل هذه الليلة

نزول القرآن فيها.
يكثر نزول الملائكة فيها.
أنها سالمة من كل آفة وشر وذلك لكثرة خيرها.
أن العبادة فيها أفضل من عبادة ألف شهر
كما يدل على ذلك قوله تعالى (ليلة القدر خير من ألف شهر)
وقد تواترت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضلها
وأنها في رمضان، وفي العشر الأواخر منه، وفي أوتاره خصوصاً
وهي باقية في كل سنة إلى قيام الساعة
ومن الأحاديث الواردة في فضل العبادة فيها والحث على تحريها

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)
متفق عليه.
وقد سبق هذا الفضل لمن قام رمضان،
أعني: مغفرة ما تقدم من صغائر الذنوب
ومن عظيم فضل الله تعالى أن جعل هذا الثواب أيضاً لمن قام ليلة القدر وحدها موقناً بثوابها، ومخلصاً لله تعالى في قيامها.
وعن عائشة -رضي الله عنها-
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
(تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان)
رواه البخاري
فقد أفاد هذا الحديث
الحث على قصد ليلة القدر والاجتهاد في طلبها في الليالي المفردة
من العشر الأواخر
(ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين .... إلخ

وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد علمها ثم أنسيها
حتى لا يتكل الناس فيدعوا العبادة في غيرها، فأمر الناس
أن يتحروها في الوتر من العشر الأواخر من رمضان
وقد اختار بعض العلماء القول بانتقالها بين الليالي
ومعنى ذلك أنها تكون في رمضان في ليلة، وفي رمضان آخر في ليلة أخرى. والله أعلم.
صدقة الفطر


هي الصدقة التي تجب بغروب شمس آخر يوم من رمضان على المسلم المالك لمقدار صاع من طعام يزيد عن قوته وقوت عياله يوماً وليلة.
وقد وردت أحاديث تبين الحكمة من وجوبها ومقدارها
ومم تخرج وغير ذلك من أحكامها، ومنها:
حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال
(فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرةً للصائم
من اللغو والرفث، وطعمةً للمساكين، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات)
رواه أبو داود
وقد أفاد هذا الحديث
أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أوجب على المسلم عند انتهائه من صيام رمضان أن يتصدق بصدقة
ثم علل ذلك بأنه: (طهرةً للصائم..) أي: تطهير للصيام
مما قد يقع في أثنائه من الآثام وأنه
أيضاً عوناً للفقراء في يوم العيد يغنيهم عن سؤال الناس وأنها تعطي للفقراء قبل صلاة العيد، وأما بعد الصلاة فهي كغيرها من الصدقات
وليست صدقة فطر
وعن ابن عمر -رضي الله عنهما-
قال (فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم
زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على العبد والحر
والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين
وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة) متفق عليه
فقد دل هذا الحديث على فرضية زكاة الفطر وعلى مقدارها
والأصناف التي تخرج منها
وعلى من تجب. فهي تخرج من الطعام كالتمر أو الشعير
أو غيرهما كما تدل عليه أحاديث أخرى
ولذلك قال الفقهاء تخرج من غالب قوت البلد بحسب اختلاف البلدان
وقد حدد النبي صلى الله عليه وسلم مقدارها بصاع
وهي وحدة حجم تعادل (2.5 كيلو) إذا كانت من البر أو الأرز.
وهي تجب -كما سبق- على الحر المسلم
لكنها تجب عليه عن نفسه وعن الذين يعولهم من المسلمين من أولاده وعبيده وغيرهم ذكوراً وإناثاً صغاراً وكباراً، كما يدل عليه هذا الحديث وغيره، وأن الواجب إخراجها قبل صلاة العيد.
عيد الفطر



هو أحد عيدي المسلمين فقد شرع الله للمسلمين عيد الفطر
في أول يوم من شهر شوال بعد الانتهاء من شهر الصيام
فيخرج المسلمون فيه لأداء صلاة العيد شكراً لله على
أن وفقهم لأداء ركن هام من أركان الإسلام وهو الصيام
فمن الأحاديث الواردة في ذلك
حديث أنس رضي الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة
ولهم يومان يلعبون فيهما فقال
(قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهما يوم الفطر والأضحى)
رواه النسائي وابن حبان
ومعنى الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة
وجد للناس عيدين يلعبون فيهما، فنهى الناس عنهما
وذلك ليقطع صلة الناس بما كانوا عليه من أمور الجاهلية
وأخبرهم أن الله قد أعطاهم عوضاً عنهما ما هو خير منهما
عيدي الفطر والأضحى، وذلك لما فيهما من الأجر والثواب
والفضل من الله تعالى.
وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-
قال
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر
والأضحى إلى المصلى فأول شيء يبدأ به الصلاة، ثم ينصرف
فيقوم مقابل الناس، والناس جلوس على صفوفهم فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم . متفق عليه
فقد أفاد هذا الحديث: مشروعية صلاة العيد، فهي سنة مؤكدة، قد واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه من بعده
حتى أصبحت من شعائر الإسلام الظاهرة.
ويدل هذا الحديث على استحباب أدائها في المصلى
(أرض فضاء خارج البلد)
إذا لم يكن هناك مانع من مطر ونحوه، فتصلى ركعتين جماعة بغير آذان
ولا إقامة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بعد شروق الشمس وارتفاعها قليلاً، ثم يقوم والناس في مصلاهم
فيخطب في الناس ويعظهم.

وكل عام وانتم بألف خير

جزاكى الله كل خير






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شهر رمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إذاعة صوت الحياة - فنان :: ۞۩ الــمـنتـــدى الـــعـام ۩۞ :: ღ♥ღ الشريعة الإسلامية ღ♥ღ-
انتقل الى: