منتديات إذاعة صوت الحياة - فنان

منتديات إذاعة صوت الحياة - فنان


 
الرئيسيةموقع اذاعة صوت الحياةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العصر الجاهلي ( 478م - 624م)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عطر المطر
اداة الموقع
اداة الموقع
avatar

عدد الرسائل : 1388
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

مُساهمةموضوع: العصر الجاهلي ( 478م - 624م)   الأربعاء أغسطس 10, 2011 7:00 pm

عطر المطر كتب:


من كتاب أنا




إنني لن اتحدث بطبيعة الحال عن " عباس العقاد " كما خلقه الله . فالله جل جلاله أولى بأن يسأل عن ذلك .. ولن أتحدث بطبيعة الحال عن " عباس العقاد " كما يراه الناس فالناس هم المسئولون عن ذلك . ولكن سأتحدث عن عباس العقاد كما أراه .

وعباس العقاد كما أراه – بالاختصار – هو شيء آخر مختلف كل الاختلاف عن الشخص الذي يراه الكثيرون . من الأصدقاء أو من الاعداء .. هو شخص أستغربه كل الاستغراب حين أسمعهم يصفونه أو يتحدثون عنه . حتى ليخطر لي في أكثر الأحيان انهم يتحدثون عن إنسان لم اعرفه قط ولم ألتق به مرة في مكان .

فأضحك بيني وبين نفسي وأقول : ويل للتاريخ من المؤرخين ! ... أقول ، ويل للتاريخ من المؤرخين لأن الناس لا يعرفون من يعيش بينهم في قيد الحياة ومن يسمعهم ويسمعونه ويكتب لهم ويقرؤونه ، فكيف يعرفون من تقدم به الزمن ألف سنة . ولم ينظر إليهم قط ولم ينظروا إليه ؟

فعباس العقاد هو في رأي بعض الناس مع اختلاف التعبير وحسن النية ، هو رجل مفرط الكبرياء .. ورجل مفرط القسوة والجفاء ، ورجل يعيش بين الكتب ولا يباشر الحياة كما يباشرها سائر الناس ، ورجل يملكه سلطان المنطق والتفكير ولا سلطان للقلب ولا العاطفة عليه . ورجل يصبح ويمسي في الجد الصارم فلا تفترّ شفتاه بضحكة واحدة إلا بعد استغفار واغتصاب !

هذا هو عباس العقاد في رأي بعض الناس . وأقسم بكل ما يقسم به الرجل الشريف أن عباس العقاد هذا رجل لا أعرفه ، ولا رأيتهُ ، ولا عشت معه لحظة واحدة . ولا التقيت به في طريق ..





عدل سابقا من قبل عطر المطر في الأربعاء أغسطس 10, 2011 8:46 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطر المطر
اداة الموقع
اداة الموقع
avatar

عدد الرسائل : 1388
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: العصر الجاهلي ( 478م - 624م)   الأربعاء أغسطس 10, 2011 7:57 pm

عطر المطر كتب:




قس بن ساعدة

من أشعار قس

في الذاهبين الأولين ** في الشعوب لنا بصائر


لما رأيت مواردا للموت ** ليس لها مصادر



ورأيت قومي نحوها ** تسعي الأصاغر والأكابر



لا يرجعن قومي إلي ** ولا من الباقين غابر



أيقنت أني لا محالة ** حيث صار القوم صائر***
يا ناعي الموت والملحود في جدث *** عليهم من بقايا قولهم خرق



دعهم فإن لهم يوما يصاح بهم *** فهم إذا انتبهوا من نومهم أرقوا



حتى يعودوا بحال غير حالهم *** خلقا جديدا كما من قبله خلقوا



منهم عراه ومنهم في ثيابهم *** منها الجديد ومنها المنهج الخلق


من حكم قس

إذا خاصمت فاعدل ، وإذا قلت فاصدق، ولا تستودعن سرك أحدا، فإنك إن فعلت لم تزل وجلا، وكان بالخيار، إن جنى عليك كنت أهلا لذلك، و إن وفى لك كان الممدوح دونك. وكن عف العيلة مشترك الغنى تسد قومك". ومنها: " من عيرك شيئا ففيه مثله، ومن ظلمك وجد من يظلمه، وإذا نهيت عن الشيء فابدأ بنفسك. ولا تشاور مشغولا وإن كان حازما، ولا جائعا وإن كان فهما، ولا مذعورا وإن كان ناصحا






خطبته الشهيره في سوق عكاظ




يا أيها الناس اسمعوا وعوا وإذا وعيتم فانتفعوا إنه من عاش مات ومن مات فات وكل ما هو آت آت مطر ونبات وأرزاق وأقوات وآباء وأمهات وأحياء وأموات جمع وأشتات وآيات وأرض ذات رتاج ,وبحار ذات أمواج ما لي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون أرضوا بالمقام فأقاموا أم تركوا هناك فناموا أقسم قس قسماً لا حانث فيه ولا آثماً إن لله ديناً هو أحب إليه من دينكم الذي أنتم عليه ونبياً قد حان حينه وأظلكم أوانه فطوبى لمن آمن به فهداه , وويل لمن خالفه وعصاه ثم قال تباً لأرباب الغفلة من الأمم الخالية والقرون الماضية يا معشر إياد أين الآباء والأجداد وأين ثمود وعاد وأين الفراعنة الشداد أين من بنى وشيد وزخرف ونجد وغره المال والولد أين من بغى وطغى وجمع فأوعى وقال أنا ربكم الأعلى ألم يكونوا أكثر منكم أموالاً وأطول منكم آجالاً وأبعد منكم آمالاً طحنهم الثرى بكلكله ومزقهم بتطاوله فتلك عظامهم بالية وبيوتهم خاوية عمرتها الذئاب العاوية كلا بل هو الله الواحد المعبود ليس والد ولا مولود ثم أنشأ يقول
في الذاهبين الأولين من القرون لنا بصائر
................. ورأيت قومي نحوها تمضي الأصاغر والأكابر
لا يرجع الماضي إلي ولا من الباقين غابر
...................... أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطر المطر
اداة الموقع
اداة الموقع
avatar

عدد الرسائل : 1388
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: العصر الجاهلي ( 478م - 624م)   الأربعاء أغسطس 10, 2011 8:19 pm

عطر المطر كتب:



[size=16]وصية أكثم لأبناءه



جمع أكثم بنيه فقال :ـيابني قد أتت علي مائتا سنة وإني مزودكم من نفسي ، عليكم بالبر ينمي العدد وكفو ألسنتكم فإن مقتل الرجل بين فكيه ، إن قول الحق لم يدع صديقاً ، وإنه لا ينفع من الجزع التبكي ولا مما هو واقع التوقي ، وفي طلب المعالي يكون الغرر ...وهي وصية طويلة جاء في أخرها :ـيابني لا يغلبنكم جمال النساء عن صراحة النسب فإن المناكح الكريمة مدرجة للشرف من شعر أكثم ثوينا بالقطاقط ما ثوينـــاوبالعبرين حولا مانريموأخرب اهلها ان قد هلكناوقد اعي الكواهن والبسومواسانا على ماكــان اوسوبعض القوم ملحي ذميمبوفد من سراة بني تميـمإلى أمثالهم لجأ اليتيمفأنكم لأن تكفوه اهـــــلعليكم حق قومكم عظيموأنكم بعقـــــوة ذي بلاءوحق الملك مكشوف عظيمله أبيات مقطعات منها :ـنربي ويهلك آباؤناوبينا نربي بنينا فنيناقاله في الزهد ..وقالوا عاش مائة وتسعين سنة وقال حين بلغ ذلك :ـوإن امراً عاش تسعين حجةًإلى مائةٍ لم يسأم العيش جاهلأتت مائتان غير عشر وفاتهاوذلك من مر الليالي قلائل من خطب أكثم إن أفضل الأشياء أعاليها . وأعلى الرجال ملوكها ، وأفضل الملوك أعمها نفعاً ، وخير الأزمنة أخصبها ، وافضل الخطباء أصدقها ، الصدق منجاة ، والكذب مهواة ، والشر لجاجة ، والحزم مركب صعب ، والعجز مركب وطيء ، آفة الرأي الهوى ، والعجز مفتاح الفقر ، وخير الأمور الصبر ، حسن الظن ورطة ، وسوء الظن عصمة ، إصلاح فساد الرعية خير من إصلاح فساد الراعي ، من فسدت بطانته كان كالغاص بالماء ، شر البلاد بلاد لا أمير بها ، شر الملوك من خافه البريء ، المرء يعجز لا محالة ، أفضل الأولاد البررة ، خير الأعوان من لم يراء بالنصيحة ، أحق الجنود بالنصر من حسنت سريرته ، يكفيك من الزاد ما بلغك المحل ، حسبك من شر سماعه ، الصمت حكم ، وقليل فاعله ، البلاغة الإيجاز ، من شدد نفر ، ومن تراخى تألف ..فتعجب كسرى من أكثم ثم قال :ـ ويحك يا أكثم ! ما أحكمك وأوثق كلامك لولا وضعك كلامك في غير موضعه !قال أكثم : الصدق ينبيء عنك لا الوعيد ..قال كسرى :ـ لو لم يكن للعرب غيرك لكفى ..قال أكثم :ـ رب قول أنفذ من صول


من خطب أكثم





إن أفضل الأشياء أعاليها . وأعلى الرجال ملوكها ، وأفضل الملوك أعمها نفعاً ،
وخير الأزمنة أخصبها ، وافضل الخطباء أصدقها ، الصدق منجاة ، والكذب مهواة ،
والشر لجاجة ، والحزم مركب صعب ، والعجز مركب وطيء ، آفة الرأي الهوى
، والعجز مفتاح الفقر ، وخير الأمور الصبر ، حسن الظن ورطة ، وسوء الظن عصمة
، إصلاح فساد الرعية خير من إصلاح فساد الراعي ، من فسدت بطانته كان كالغاص بالماء
، شر البلاد بلاد لا أمير بها ، شر الملوك من خافه البريء ، المرء يعجز لا محالة
، أفضل الأولاد البررة ، خير الأعوان من لم يراء بالنصيحة ، أحق الجنود بالنصر من حسنت سريرته ،
يكفيك من الزاد ما بلغك المحل ، حسبك من شر سماعه ، الصمت حكم ، وقليل فاعله ، البلاغة الإيجاز ، من شدد نفر ، ومن تراخى تألف ..
فتعجب كسرى من أكثم ثم قال :ـ ويحك يا أكثم ! ما أحكمك وأوثق كلامك لولا وضعك كلامك في غير موضعه !
قال أكثم : الصدق ينبيء عنك لا الوعيد ..
قال كسرى :ـ لو لم يكن للعرب غيرك لكفى ..
قال أكثم :ـ رب قول أنفذ من صول





من شعر أكثم


ثوينا بالقطاقط ما ثوينـــا
وبالعبرين حولا مانريم
وأخرب اهلها ان قد هلكنا
وقد اعي الكواهن والبسوم
واسانا على ماكــان اوس
وبعض القوم ملحي ذميم
بوفد من سراة بني تميـم
إلى أمثالهم لجأ اليتيم
فأنكم لأن تكفوه اهـــــل
عليكم حق قومكم عظيم
وأنكم بعقـــــوة ذي بلاء
وحق الملك مكشوف عظيم

له أبيات مقطعات منها :ـ


نربي ويهلك آباؤنا
وبينا نربي بنينا فنينا
قاله في الزهد ..

وقالوا عاش مائة وتسعين سنة وقال حين بلغ ذلك :ـ


وإن امراً عاش تسعين حجةً
إلى مائةٍ لم يسأم العيش جاهل
أتت مائتان غير عشر وفاتها
وذلك من مر الليالي قلائل







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطر المطر
اداة الموقع
اداة الموقع
avatar

عدد الرسائل : 1388
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: العصر الجاهلي ( 478م - 624م)   الأربعاء أغسطس 10, 2011 8:39 pm



من خطبة لعمرو بن معد يكرب

إنما المرء بأصغريه :
قلبه ولسانه ، فبلاغ المنطق السداد ،

وملاك النجعة الارتياد ، وعفو الرأي خير من استكراه الفكرة ،

وتوقيف الخبرة خير من اعتساف الحيرة . فاجتبذ طاعتنا بلفظك ،
واكتظم بادرتنا بحلمك ، وألن لنا كنفك يلن لك قيادنا ،
فإنا أناس لم يوقص صفاتنا قِراع مناقير من أراد لنا قضماً ،
ولن منعنا حمانا من كل رام لنا هضماً .


من شعر عمرو بن معد يكرب







قال مفتخراً :قد علمت سلمى وجاراتهاما قطَّر الفارس إلا أنـاشككت بالرمح حيازيمهوالخيل تعدو زيما بيننـا**

*وقال في فعله وفعل قومه في معركة القادسية:والقادسية حين زاحم رستمكنا الحماة بهن كالأشطـانالضاربين بكل أبيض مخذّموالطاعنين مجامع الأضغان**

*يقول في الحكمة:فمن ذا عاذري من ذي سفاهٍيرودُ بنفسه شـر المـرادِلقد أسمعت

لو ناديت حيـاولكن لا حياة لمـن تنـاديولو نارٌ نفخت بها أضاءتولكن



أنت تنفخ في الرمـادِأريد حياته ويريـد قتلـيعذيرك من خليلك من مُرادوكان يستخدم في بعض شعره الإم الحميرية بدل لام التعريف، وهو أسلوب لغوي لازل يستخدم في عسير حتى الآن، قال حين أهدى سيفه



الصمصامة، وهو أشهر سيوف العرب قاطبة،



إلى خالد بن سعد بن الوقاص:وهبـت لخالـدٍ سيفـي ثوابـاعلى امصمصامة امسيف



امسلامخليلـم لـم أهبـه مـن قـلاهولكن امتواهـب فـي امكـرامويقول:يبرون عظمي وهمي جبرُ أعظُمهمشتان



ما بيننا في كل مـا سبـبأهـوى بقاءهـم وأكـثـر مــايهوون أن أغتدي في حفرة امتربِ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العصر الجاهلي ( 478م - 624م)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إذاعة صوت الحياة - فنان :: ۞۩ الــمـنتـدى الادبـــــــي۩۞ :: ۩۞شخصيات من العالم العربي۩۞-
انتقل الى: