منتديات إذاعة صوت الحياة - فنان

منتديات إذاعة صوت الحياة - فنان


 
الرئيسيةموقع اذاعة صوت الحياةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأولى >> العصر الأندلسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عطر المطر
اداة الموقع
اداة الموقع
avatar

عدد الرسائل : 1388
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

مُساهمةموضوع: الأولى >> العصر الأندلسي   الجمعة أغسطس 12, 2011 7:27 am







قصيدة أبو البقاء الرندي في رثاء الأندلس



قبل المضي إلى القصيدة كان لابد من تعريف بسيط للشاعر وهو أبو البقاء صالح بن يزيد بن صالح بن موسى بن أبي القاسم بن علي بن شريف الرندي الأندلسي (601 هـ -684 هـ الموافق: 1204 - 1285 م) هو من أبناء (رندة) قرب الجزيرة الخضراء بالأندلس وإليها نسبته. وهو من حفظة الحديث والفقهاء. وقد كان بارعا في نظم الكلام ونثره. وكذلك أجاد في المدح والغزل والوصف والزهد. إلا أن شهرته تعود إلى قصيدة نظمها بعد سقوط عدد من المدن الأندلسية. وفي قصيدته التي نظمها ليستنصر أهل العدوة الإفريقية من المرينيين عندما أخذ ابن الأحمر محمد بن يوسف أول سلاطين غرناطة في التنازل للإسبان عن عدد من القلاع والمدن إرضاء لهم وأملا في أن يبقى ذلك على حكمه غير المستقر في غرناطة وتعرف قصيدته بمرثية الأندلس. ومطلع قصيدته:











ألثام شف


أَلثـامٌ شَـفَّ عـن ورد نــدأم غمـام ضحكـت عن بَـرَدِ
أم علـى الأزرار مـن حُلَّتهـابـدرُ تـمَّ في قضيـب أَملَـدِ
بـأبـي ليـن لـه لـو أنـهنـقلـت عطفتـه للـخلــد
لا وألحـاظ لـهـا سـاحـرةنفثـت في القلـب لا في العقـد
لا طلبـت الثـأر منهـا ظالمـاوأنـا القاتـل نفسـي بيـدي
نظـرت عينـي لحينـي نظـرةأخذت روحي وخلت جسـدي
هـاتـها بالله فـي مرضـاتـهاقهـوة فيهـا شفـاء الـكمـد
عصرت باللطف في عصر الصبـافرمـت بالـمسـك لا بالزبـد
ما درى مديرهـا فـي كأسهـاوهـي مثـل البـارق الـمتقـد
درة ضمـت علـى يـاقـوتـةأم لجيـن فيه ثـوب عسجـدي
سقنـي غيـر مليـم إننـــيحنفـي الـرأي والـمعتقــد
لا أرى بالسكـر إلاّ من هـوىأو هبـات الـملك الـمؤيـد
مـلك الـعليـا ولـو أنصفتـهفـفتحـت اللام لـم أفـنـد


عدل سابقا من قبل عطر المطر في الجمعة أغسطس 12, 2011 7:39 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطر المطر
اداة الموقع
اداة الموقع
avatar

عدد الرسائل : 1388
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: الأولى >> العصر الأندلسي   الجمعة أغسطس 12, 2011 7:28 am


لكل شيء اذا ماتمّ ( رثاء الأندلس )





لكل شيءٍ إذا ما تم نقصانُفلا يُغرُّ بطيب العيش إنسانُ
هي الأيامُ كما شاهدتها دُولٌمَن سَرَّهُ زَمنٌ ساءَتهُ أزمانُ
وهذه الدار لا تُبقي على أحدولا يدوم على حالٍ لها شان
يُمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍإذا نبت مشْرفيّاتٌ وخُرصانُ
وينتضي كلّ سيف للفناء ولوْكان ابنَ ذي يزَن والغمدَ غُمدان
أين الملوك ذَوو التيجان من يمنٍوأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ ؟
وأين ما شاده شدَّادُ في إرمٍوأين ما ساسه في الفرس ساسانُ ؟
وأين ما حازه قارون من ذهبوأين عادٌ وشدادٌ وقحطانُ ؟
أتى على الكُل أمر لا مَرد لهحتى قَضَوا فكأن القوم ما كانوا
وصار ما كان من مُلك ومن مَلِككما حكى عن خيال الطّيفِ وسْنانُ
دارَ الزّمانُ على (دارا) وقاتِلِهوأمَّ كسرى فما آواه إيوانُ
كأنما الصَّعب لم يسْهُل له سببُيومًا ولا مَلكَ الدُنيا سُليمانُ
فجائعُ الدهر أنواعٌ مُنوَّعةوللزمان مسرّاتٌ وأحزانُ
وللحوادث سُلوان يسهلهاوما لما حلّ بالإسلام سُلوانُ
دهى الجزيرة أمرٌ لا عزاءَ لههوى له أُحدٌ وانهدْ ثهلانُ
أصابها العينُ في الإسلام فامتحنتْحتى خَلت منه أقطارٌ وبُلدانُ
فاسأل (بلنسيةً) ما شأنُ (مُرسيةً)وأينَ (شاطبةٌ) أمْ أينَ (جَيَّانُ)
وأين (قُرطبة)ٌ دارُ العلوم فكممن عالمٍ قد سما فيها له شانُ
وأين (حْمص)ُ وما تحويه من نزهٍونهرهُا العَذبُ فياضٌ وملآنُ
قواعدٌ كنَّ أركانَ البلاد فماعسى البقاءُ إذا لم تبقَ أركانُ
تبكي الحنيفيةَ البيضاءُ من ! ;أسفٍكما بكى لفراق الإلفِ هيمانُ
على ديار من الإسلام خاليةقد أقفرت ولها بالكفر عُمرانُ
حيث المساجد قد صارت كنائسَ مافيهنَّ إلا نواقيسٌ وصُلبانُ
حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌحتى المنابرُ ترثي وهي عيدانُ
يا غافلاً وله في الدهرِ موعظةٌإن كنت في سِنَةٍ فالدهرُ يقظانُ
وماشيًا مرحًا يلهيه موطنهُأبعد حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطانُ ؟
تلك المصيبةُ أنستْ ما تقدمهاوما لها مع طولَ الدهرِ نسيانُ
يا راكبين عتاق الخيلِ ضامرةًكأنها في مجال السبقِ عقبانُ
وحاملين سيُوفَ الهندِ مرهفةُكأنها في ظلام النقع نيرانُ
وراتعين وراء البحر في دعةٍلهم بأوطانهم عزٌّ وسلطانُ
أعندكم نبأ من أهل أندلسٍفقد سرى بحديثِ القومِ رُكبانُ ؟
كم يستغيث بنا المستضعفون وهمقتلى وأسرى فما يهتز إنسان ؟
ماذا التقاُطع في الإسلام بينكمُوأنتمْ يا عبادَ الله إخوانُ ؟
ألا نفوسٌ أبياتٌ لها هممٌأما على الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ
يا من لذلةِ قومٍ بعدَ عزِّهمُأحال حالهمْ جورُ وطُغيانُ
بالأمس كانوا ملوكًا في منازلهمواليومَ هم في بلاد الكفرِّ عُبدانُ
فلو تراهم حيارى لا دليل لهمْعليهمُ من ثيابِ الذلِ ألوانُ
ولو رأيتَ بكاهُم عندَ بيعهمُلهالكَ الأمرُ واستهوتكَ أحزانُ
يا ربَّ أمّ وطفلٍ حيلَ بينهماكما تفرقَ أرواحٌ وأبدانُ
وطفلةً مثل حسنِ الشمسِ إذ طلعتكأنما هي ياقوتٌ ومرجانُ
يقودُها العلجُ للمكروه مكرهةًوالعينُ باكيةُ والقلبُ حيرانُ
لمثل هذا يذوب القلبُ من كمدٍإن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطر المطر
اداة الموقع
اداة الموقع
avatar

عدد الرسائل : 1388
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: الأولى >> العصر الأندلسي   الجمعة أغسطس 12, 2011 7:29 am

ياسالب القلب

يا سالب القلب منـي عندما رمقـالم يبق حبـك لي صبـرا ولا رمقـا
لا تسأل اليوم عما كابدت كبـديليت الفراق وليت الحـب ما خلقـا
ما باختيـاري ذقت الحـب ثانيـةوإنمـا جـارت الأقـدار فـاتفقـا
وكنت في كلفي الداعـي إلى تلفـيمثل الفراش أحـب النـار فاحترقـا
يا مـن تجلـى إلى سـري فصيرنـيدكا وهـز فـؤادي عنـدما صعقـا
انظـر إلي فـإن النفـس قد تلفـترفـقا علـى الـروح إن الروح قـد زهقـا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأولى >> العصر الأندلسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات إذاعة صوت الحياة - فنان :: ۞۩ الــمـنتـدى الادبـــــــي۩۞ :: ۩۞شخصيات من العالم العربي۩۞-
انتقل الى: